عقد اجتماع لاهالي ضحايا الطائرة المنكوبة تلبية لدعوة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الامير قبلان، واصدروا بيانا اشاروا فيه الى ان البحث تناول "المستجدات في قضية الطائرة وما يتعلق بها من قضايا قانونية، وتوضيحا لمجريات الحادث بعد نتائج التحقيقات الأولية التي تناقلتها وسائل الإعلام واستكمالا للتحرك الذي بدأه الأهالي مع المراجع المختصة لاستيضاح ملابسات الحادث، ولتنظيم المراجعات ومتابعة هذه القضية قانونيا وميدانيا لانتشال ما تبقى من أشلاء إخواننا وأهلنا الأحباء، مع تقديرنا لما بذلته الأجهزة المعنية الرسمية والأمنية والسياسية وخاصة الجيش اللبناني على ما قدمه في عمليات الإنقاذ من جهد نسجل عتبنا وملاحظاتنا على بعض الثغرات الميدانية التي لو تم تداركها لاستطعنا إن ننقذ أشلاء أحبائنا وجثثهم في وقت أسرع ومع إن لا شيء يعوض ما فقدناه ولكشف الحقيقة وتحديدا للمسؤوليات".
واتفق المجتمعون على ما يلي:
– تشكيل لجنة متابعة تمثل جميع الأهالي لمتابعة القضية ووضع الأهالي في كل المستجدات، استمرار البحث عن أشلاء جميع الضحايا والاستعانة بكل الخبرات دون تحفظ.
– تشكيل هيئة شرعية من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لمتابعة القضايا الشرعية للضحايا. – تعهد المجتمعين على إن يكونوا فريقا واحدا في كل ما يتعلق بقضايا الضحايا.
– اعتبار شهداء الطائرة شهداء الوطن ومعاملتهم أسوة ببقية الشهداء وبان تقوم الدولة بواجباتها تجاههم.