#adsense

الحريري مشدداً من روما على التنفيذ الكامل للقرار 1701 الذي يحمي لبنان من أي تهديدات: زيارتي لقداسة البابا يجب على أي رئيس وزراء في لبنان ان يقوم بها

حجم الخط

أوضح رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ان الدولة اللبنانية تريد تنفيذ القرار 1701 "الذي هو قرار دولي يحمي لبنان من أي هجوم او تهديد اسرائيلي عليه". وأشار إلى القيام "باتصالات دائمة مع كل الدول الصديقة كفرنسا والولايات المتحدة الاميركية وايطاليا والمانيا وهي الدول التي تربطها علاقات خاصة مع اسرائيل".

ولفت الحريري إلى ان التهديدات الإسرائيلية "هي مجرد تهديدات" مضيفاً "لسنا خائفين من الحرب واقول لكم بصراحة هذه تهديدات نتعامل معها بالشكل الذي يجب ان نتعامل معه كدولة".

كلام الحريري جاء بعد ان لبى دعوة رسمية لزيارة الفاتيكان، حيث استقبله البابا في مكتبه وعقد معه خلوة استمرت ثلاثين دقيقة، التقى بعدها امين سر الدولة الكاردينال "تريشيزيو بيرتوني" ووزير الخارجية "دومينيك مامبيتي".

وتناول البحث خلال اللقائين العلاقات التي تربط لبنان بالفاتيكان والاوضاع العامة في لبنان والمستجدات في منطقة الشرق الاوسط عموما.

وقال رئيس الحكومة انه تم التطرق الى مسالة السياحة الدينية في لبنان وأضاف: "نريد ان يشجع قداسة البابا المسيحيين على المجيء الى لبنان حيث هناك مناطق دينية مهمة كثيرا بالنسبة للسياحة الدينية".

كما لفت الحريري إلى ان البحث تناول اعلان عيد البشارة عيدا وطنيا، يجمع المسلمين والمسيحيين و"اهمية هذا اليوم بالنسبة للبنان ولقداسة البابا ولي شخصيا لانني ارى اننا نتحدث كثيرا عن الحوار وعن التلاقي. وهذا اليوم نرى فيه انه يجب علينا ان نقوم بخطوات جدية لاجراء نقاشات وصلوات اسلامية مسيحية لنقول للناس اننا لا نكتفي بالكلام فقط بل اننا نقوم بخطوات عملية تقدم صورة حقيقية عن طبيعة عيشنا في لبنان".

وأوضح الحريري ان تكريس يوم 25 آذار موضوع يشجع دول اخرى على القيام بخطوات مماثلة لكي يكون هناك عيش مشترك بين المسلمين والمسيحيين في كل انحاء العالم العربي.

وأشار الحريري إلى اهتمام قداسة البابا بلبنان وبوضع المنطقة ووضع المسيحيين والمسلمين والحوار فيها، و"طرح الامور من خلال القيام بمبادرات تمكننا من التقدم من خلال الحوار او التوصل الى السلام في المنطقة".

وشدد الحريري على ان اهم شيئ في هذه المرحلة هو التركيز على العيش المشترك وعدم الانخراط باي انقسام في البلد، قائلاً "ان الانقسام هو الذي يضعفنا اكثر من أي حرب،.ومن هذا المنطلق، فان زيارتي لقداسة البابا والفاتيكان هي زيارة يجب على أي رئيس وزراء في لبنان ان يقوم بها مرة او مرتين في السنة. .فهذا جزء من واجب أي رئيس وزراء واي رئيس جمهورية بان يكون هناك تواصل مع الفاتيكان وتكون هناك صراحة لنرى ما هي الهواجس"

وحول السينودوس للشرق الذي سيعقد في ايلول او تشرين المقبلين في الفاتيكان ويبحث وضع المسيحيين في الشرق الاوسط، أشار الحريري إلى ان الحكومة معنية مباشرة بذلك، موضحاً "يجب ان نعرف كيف بامكاننا ان نحافظ على هذه الصيغة الاساسية للبنان."

وكشف الحريري إلى انه وجه دعوة لقداسة البابا ليقوم بزيارة الى لبنان، كما فعل البابا يوحنا بولس الثاني الذي كرم لبنان بهذه الزيارة، موضحاً ان هكذا زيارة "تندرج في اطار الخطوات لتكريس العيش المشترك ودور لبنان الرسالة والشراكة الاسلامية المسيحية والتي تشكل قدوة وجسر ورسالة للعالم العربي". وأضاف: "نحن نتامل كثيرا بقداسة البابا وبمجيئه الى لبنان ولقد شعرت فعليا من قداسته ان همه الاساسي هو الاستقرار والسلام والطريقة والوحيدة للتقدم في المنطقة هي من خلال وجود سلام عادل وشامل".

وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية فقدم الرئيس الحريري لقداسة البابا مخطوطة تاريخية هي عبارة عن كتاب افخولجيون الصلوات ترجمه من اليونانية الى العربية بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك مالاتيوس كرمة ويعود تاريخه الى العام 1636 ومؤلف من 906 صفحات،واهدى قداسة البابا الرئيس الحريري قلما منحوتا على شكل احد الاعمدة الاربعة لكاتدرائية القديس بطرس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل