سحبت يوليا تيموشينكو دعواها القضائية التي تطعن في فوز الرئيس المنتخب فيكتور يانوكوفيتش في الانتخابات قائلة إنه لا يمكن الثقة في أن المحكمة ستصدر حكما منصفا.
وأفسح تراجع تيموشينكو الطريق أمام تنصيب يانوكوفيتش رئيسا للبلاد في 25 شباط الجاري كما كان مقررا رغم أنها ما زالت تصر على أن انتخابه لم يكن شرعيا.
وزعمت تيموشينكو (49 عاما) أن منافسها سرق منها الأصوات في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة التي أجريت في السابع من فبراير شباط الجاري وتضغط من أجل إعادة الانتخابات. وقالت إنها تسحب الدعوى القضائية لأن المحكمة رفضت أن تدرس الأدلة على تزوير الانتخابات التي قدمتها للمحكمة.
وقالت للمحكمة الإدارية العليا في أوكرانيا "أصبح واضحا لنا أن المحكمة لم تحدد لنفسها هدف إثبات الحقيقة."
ومضت تقول "في ظل هذه الظروف لا نرى ببساطة سببا للاستمرار في نظر هذه الدعوى… نسحب الدعوى التي أقمناها."
وينفي يانوكوفيتش (59 عاما) أي تزوير من جانبه. وهزمت تيموشينكو بفارق ضئيل قدره 3.6 نقطة مئوية.
ولم يتوقع سوى قليل من المعلقين أن تكسب الدعوى القضائية التي بدأتها أمس الجمعة حيث طالب الطعن المحكمة المكونة من 49 قاضيا أن "تدرس بعناية" الأدلة المعروضة أمامها. ولكن إعلانها المثير اليوم السبت فاجأ الجميع.
وبدا عليها الإرهاق والتوتر اليوم السبت عندما أعلنت تنازلها بعد معركة استمرت لشهور مع يانوكوفيتش على قيادة الجمهورية السوفيتية السابقة التي يعيش فيها 46 مليونا.
لكنها رفضت الاعتراف بأن يانوكوفيتش فاز في الانتخابات بنزاهة وقال نائب من حزب أوكرانيا وطننا الذي تتزعمه إنها ستقاطع الجلسة التي سيؤدي فيها اليمين يوم الخميس القادم.
وتضغط تيموشينكو التي تقول إن تزوير الانتخابات حرمها من الفوز لإجراء انتخابات رئاسة جديدة مثلما حدث في عام 2004 أثناء "الثورة البرتقالية" التي انتهت بانتخاب الرئيس فيكتور يوشينكو.