قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إن حكومته وقعت اتفاقا مع "حركة العدل والمساواة" في دارفور وأن ذلك الاتفاق سيساعد في حل الصراع في الاقليم الغربي، مضيفاً انه سيلغي أحكام الاعدام التي صدرت ضد سجناء من "حركة العدل والمساواة" ويفرج عن 30 بالمئة منهم على الفور.
وقالت "حركة العدل والمساواة" ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه في العاصمة التشادية "نجامينا" ليس اتفاق سلام نهائيا، لكنه حدد الشروط لمفاوضات يمكن ان تفشل اذا شاهدت علامات على سوء النية من جانب الخرطوم.
واتفق السودان وتشاد في وقت سابق هذا الشهر على انهاء حربهما بالوكالة الممتدة منذ زمن من خلال تسليح كل بلد لمتمردين يعملون ضد حكومة البلد الآخر. ويشترك الرئيس التشادي "إدريس ديبي" في الاصول العرقية مع قيادة "حركة العدل والمساواة" واتهمه كثير من المحللين بمساندة الحركة.
وقال "الطاهر الفقي" وهو مسؤول كبير في "حركة العدل والمساواة" لـ"رويترز" هذه ليست النهاية. انها بداية النهاية." وان اتفاق السبت سيتم التصديق عليه رسميا من جانب الرئيس السوداني وخليل ابراهيم زعيم "حركة العدل والمساواة" في العاصمة القطرية الدوحة في اوائل الاسبوع.