أعلن رئيس الوزراء الفرنسي "فرانسوا فيون" انه اجرى محادثات "صريحة ومباشرة" مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن قضية حقوق الانسان بعد أيام من محاكمة محامي سوري دافع عن قضية السجناء السياسيين.
واضاف فيون الذي وقع على اتفاقيات اقتصادية واتفاقيات اخرى "حوارنا مع السلطات السورية..يسمح لنا بفتح جميع الموضوعات التي لنا اراء مختلفة بشأنها."
وأشار "فيون" انه رغم ان فرنسا تختلف مع سوريا بشأن حقوق الانسان وقضايا اخرى، الا ان من المهم الحفاظ على استمرار المناقشات مع الحكومة في دمشق.
لكن دبلوماسيا غربيا في العاصمة السورية قال ان بواعث القلق الفرنسية بشأن حقوق الانسان لن تتبدد، قائلاً: "الفرنسيون لا يمكنهم اسقاط القضية تماما."
ومن الشخصيات الرئيسية المعتقلة مهند الحسني وهو محامي يبلغ من العمر 43 عاما واعتقل في تموز العام الماضي ووجهت له تهمة اضعاف الروح القومية وهي نفس التهمة التي امضى تاريخه المهني كمحام في محاربتها.
واحتشد محامون فرنسيون من أجل دعم الحسني. ووصف كريستيان بورنازيل نقيب المحامين في باريس قرار نقابة المحامين في دمشق طرد الحسني بانه "شائن".
وبدأت محاكمة الحسني خلف ابواب مغلقة الخميس ولا يحدو اصدقاؤه امل يذكر في اطلاق سراحه.