وصف الوزير السابق ابراهيم شمس الدين القرار الذي اتخذته الحكومة بناء على اقتراح رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بإعلان يوم الخامس والعشرين من شهر آذار عيد سيدة البشارة عيداً وطنياً ودينياً جامعاً للمسلمين والمسيحيين بـ"الجيد والملائم"، سيما وأن هناك مجموعة من الشخصيات الإسلامية والمسيحية كانت تعمل لهذا الأمر منذ ثلاث سنوات "خصوصاً وأنّ السيدة مريم عليها السلام هي سيدة في المسيحية والإسلام وهي أحد العناوين الجامعة وليست العنوان الوحيد".
أما بما خص دلالات هذا القرار، فرأى شمس الدين انه "بالإضافة إلى الأعياد الوطنية هو عيد وطني ديني مشترك للجميع، وفي بلد كلبنان هناك تنوّع حقيقي ومتحرك ورمزية، أن يكون عيد ديني إيماني مشترك أمراً له انعكاس إيجابي جداً، وهذا يذكر اللبنانيين بعيشهم المشترك وإيمانهم المشترك، ويجب أن ينعكس على حياتهم اليومية كمواطنين لبنانيين بما يعزز مفهوم العيش الواحد في لبنان".
وقال: ان "من أهم دلالات القرار انه يعطي إشارة وفكرة إلى الخارج مفادها بأن اللبنانيين في علاقاتهم الداخلية ما زالوا بخير وهم يلتفون حول المشتركات بينهم ويلتقون عليها، فلا يراهنن أحد على قسمة وتفريق، وهذا ليس من باب انه لم يحدث شيء في السابق، بل للتأكيد انهم قادرون على بناء مستقبلهم وأن يعيشوا في وطنهم معاً".
وختم شمس الدين بالقول ان "قبول اللبنانيين بهذا العيد هو دليل رضى إذ لم يحصل أي خلاف أو تنافر حوله ويعطي استعداداً ذهنياً ونفسياً وإيمانياً مشتركاً عند جميع اللبنانيين".