رحّب عضو الهيئة التنفيذية في "القوّات اللبنانية" ادي أبي اللمع "بقرار الحكومة التاريخي بإعلان يوم الخامس والعشرين من شهر آذار عيد سيدة البشارة عيداً وطنياً ودينياً جامعاً للمسلمين والمسيحيين، الذي يؤمن الشراكة الإسلامية المسيحية ويكرّسها". واعتبر ان ما أقدم عليه مجلس الوزراء في هذا الخصوص "هو بداية لتوحيد اللبنانيين وهذا ما يزيد من مناعتهم ويحول دون التدخل في شؤونهم ويمنع استفراد أي طائفة".
ولفت أبي اللمع في حديث لصحيفة "المستقبل" إلى ان "عيد البشارة وإن كانت له رمزيته الوطنية، تبقى لميزته الدينية الجامعة أهمية بالغة لأنه يجمع كل اللبنانيين الذين قلما اجتمعوا بمناسبات وطنية باستثناء عيد الاستقلال وذكرى الرابع عشر من شباط".
وأكد ان "التوحّد حول هذا العيد (عيد البشارة) دليل على فرادة هذه المناسبة، ومؤشر على ان المناعة الداخلية اللبنانية تتنامى يوماً بعد يوم".