أعلن وزير العمل بطرس حرب أن صيغة تشكيل الحكومة جعلت مجلس الوزراء محكوماً بالشلل اذا اختلف أعضاؤه، فأنا مع حكم الفريق الواحد مع حفظ حقوق المعارضة في الخدمات والسياحة.
حرب، وفي حديث إلى صحيفة "اللواء" ينشر الاثنين، قال: "إن تقسيم بيروت وفقاً لما يطالب به العماد ميشال عون سيضر بحقوق المسيحيين، ويخفض مشاركتهم في المجلس البلدي من 12 عضواً إلى 5 او 7 أعضاء".
واعتبر ان زيارة العماد عون إلى الجبل ليست حدثاً، بل الحدث هو تغيير النائب وليد جنبلاط لمواقفه وانتقاله من موقع إلى آخر، معرباً عن خشيته من ان تكون هذه التغييرات من ضمن دفتر شروط سوريا. وقال: "العمل الوحيد الذي يكرّس وحدة الجبل ويعيد الاطمئنان ويؤدي إلى عودة المسيحيين إليه هو الاستقرار في الموقف السياسي للزعامة الدرزية".
وأعلن انه لا داعي لعقد مؤتمر الحوار الوطني، فالأمين العام لحزب الله حسن نصرالله متمسك باستراتيجيته بعيداً عن الدولة، وعون متمسك بسلاح "حزب الله" لغاية انتهاء الصراع وكبّ اسرائيل في البحر".
وقال: "لقد توصلنا في ورشة تنظيم الضمان الاجتماعي لتحديث آلية عمل إدارته لتسهيل أمور المواطنين ووقف إذلالهم لدى حصولهم على حقوقهم".
