قال رئيس مجلس القيادة لحركة الناصريين الأحرار زياد العجوز إن أمام التحديات الكبيرة التي تهدد وطننا وهويتنا يشعر الشعب العربي بأهمية العمل الوحدوي في ظل أي نطاق، وإن كانت الظروف تفرض على القادة العرب أن لا يتوحدوا عبر مواضيع كثيرة فعليهم أن يحددوا نقاط الخلاف لحلها ونقاط التلاقي للإلتفاف حولها وتقويتها.
كلام العجوز جاء خلال ندوة في برجا بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لإعلان الوحدة بين مصر وسوريا، حيث قال إن "من يريد وطناً قوياً منيعاً عليه أن يعمل للوحدة وليس للشرذمة والتفرقة والتقسيم، ومن يريد أن يعبر الى الوطن عليه أن يكون قوياً صلباً في طروحاته الوطنية، لا يستسلم ولا يتذلف ولا يقبع بين جدران الوهم التي تبعده عن الحقيقة في كل شيء، فالوحدة الداخلية حلم لا بد أن يتحقق والوحدة العربية هدف سنصل إليه مهما طال الزمن، ولهذه المناسبة نمد يدنا لكل ناطق بلغة الضاد، ولنوحد جهودنا جميعاً لمواجهة الخطر الصهيوني وتهديداته الدائمة بعدوان على لبنان وسوريا وفلسطين، ولنكن يداً واحدة في مسيرة بناء الوطن والمؤسسات ولنترفع عن رمي التهم بالخيانة والتبعية والإرتهان ولنطلق أصواتنا معلنين بأننا مسلمين ومسيحيين سنكون موحدين الى أبد الآبدين.
وتابع: "نحن في لبنان لسنا بمنأى عن تلك المخاطر وتلك المؤامرة بل نقع في عمقها، وهنا نسأل ونتساءل أين الدور الرسمي للدولة اللبنانية وأين هي الحكومة اللبنانية وهل أصبحت حكومة سياحة بين الدول الصديقة والشقيقة وابتعدت عن هموم الناس ومشاكلهم ومصائبهم وهمومهم المعيشية؟ أين الدولة اللبنانية رسمياً من خطر الإعتداء الاسرائيلي على وطننا؟ وهل لزمّت عملية الدفاع لحزب الله وحده؟ وأين طاولة الحوار فهل ضاعت بين جمل أمين حزب الله في شرحه لقدرات حزبه القوية؟ وأين المواطن اللبناني المهدد بأمنه الإجتماعي والإقتصادي ولقمة عيشه؟ أين حكومة الوحدة الوطنية ؟ فهل يحق أن نطلق عليها هذه التسمية فعلاً؟.
وحذر العجوز من مغبة الإسترخاء الحكومي، وقال: "منذ ولادة هذه الحكومة ولا شيء يشير الى تطور إيجابي ما في عملها ونشاطها، وأشار الى قرب بدء المشاكسات والمناكفات بين أعضائها التي بدأت بالظهور بالشكل العلني والتي ستهدد استمراريتها".