انتقد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا "بعض الكتابات الصحفية "التي لا يجوز ان تطلق العنان لتحليلاتها"، لافتا الى انه "كان على الكاتب في مجلة المسيرة عماد موسى "ان يسخر في البيت مع عائلته واولاده، ولا نقبل بهذا الامر وسنلاحق هذا الموضوع".
واعتبر نقولا في حديث تليفزيوني ان "مقالات مجلة المسيرة تنم عن كراهية"، معتبرا "ان كلام موسى الاخير خطير جدا"، متوجها بالقول لمدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا: "لن نرضى بالتعامل مع هذا الامر بسهولة ولن نقبل بتحويله الى محكمة المطبوعات".
ولفت الى ان تفسير كلامه من قبل البعض ينم عن حقد وجهل في آن معا، مستشهدا بكلام مطارنة عن المقاومة والدفاع عن النفس والشهادة، مشددا على ضرورة القبول بالوضع الجديد في البلد، وهو وضع التوافق، لافتا الى ضرورة الوحدة، ومؤكدا ان لبنان للجميع ولا نرضى بسياسة المناطقية، لانه يحق لابن الضاحية ان يزور اي منطقة مسيحية وبالعكس.
ولفت الى ان كلمة "أنا مواطن لبناني" هي الاهم في البداية ولكل واحد منا حق المعتقد، مؤكدا أن "هناك تكاملا بين عملنا كـ"تيار وطني حر" وعمل الدولة في سبيل تحقيق عودة المهجرين".
واشار الى أن "المصالحة تمت والمصارحة تمت، والان نريد ان ننتقل الى المرحلة الثانية وهي مرحلة إعمار الجبل من جديد".
وردا على سؤال، اشار الى أنه هناك اشخاصا يعتقدون أن خلق "كونتونات" في البلد هي الطريقة الوحيدة للعيش في البلد، ولكنهم لا يعلمون أن خلق هذه الـ"كونتونات" ستكون حروب لمئات والاف السنين، لافتا الى أن "المنطق الذي ندخل فيه هو المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعيش الواحد، مشددا على أن الموضوع الاساسي بالنسبة لنا هو العودة الى "المواطنية" وليس "الطائفية".
