وجاءت المزاعم في مقتطفات من كتاب جديد نشرتها صحيفة الاوبزرفر ووضعت شخصية براون في قلب النقاش السياسي الدائر في بريطانيا قبل الانتخابات المقرر اجراؤها في يونيو حزيران التي تشير التكهنات الى ان حزب العمال سيخسرها.
وقال بيان للمتحدث الرسمي باسم براون "هذه المزاعم الخبيثة ليس لها اساس من الصحة على الاطلاق."
ويبدو ان براون هو الخاسر المتوقع في انتخابات قد تنهي حكم حزب العمال الذي استمر 13 عاما حيث يكافح الحزب للدفاع عن سجل انجازاته في وقت يعاني فيه الاقتصاد البريطاني من الكساد ويتعرض فيه الجنود البريطانيون للقتل في حرب لا تتمتع بشعبية في افغانستان.
وفاز العمال في الانتخابات الثلاثة الماضية في ظل رئيس الوزراء السابق توني بلير لكن براون لم يتعرض بعد لاختبار صناديق الاقتراع. وكان قد تولى منصبه عندما تنحى بلير عن رئاسة الوزارة في عام 2007.
