واكيم وتعليقا على زيارة النائب ميشال عون للنائب وليد جنبلاط في الجبل، اعتبر في حديث لـ"الجديد" ان هذه الزيارة يجب ان توضع في اطارها الصحيح فهي استكمال لما قد تم في السنوات السابقة ولا يمكن اضفاء عليها صفة "التاريخية" ولا القيام بـ"عراضات" اعلامية في هذا الشأن. وذكر ان المصالحة قد تمت قبل زيارة عون خاصة من خلال زيارة البطريرك الماروني للجبل في 2001 ثم التحالفات السياسية.
ولفت الى ان العودة الكاملة للمهجرين لها علاقة بالبنية التحتية، لأن المجتمع الذي كان في الجبل أصبح في بيروت وضواحيها وتأقلم فيها، وبدأ يتعامل مع منزله في الجبل كمنزل صيفي وهذه المسألة بحاجة لمعالجة بطريقة مختلفة.
وردا على سؤال عن احتمال تحالف انتخابي محتمل بين "الاشتراكي" و"التيار الوطني الحر" في الانتخابات البلدية المقبلة، قال واكيم انه "لا يجب نسيان ان في الجبل قوة اساسية لدى "القوات اللبنانية" برهنتها الانتخابات بالاضافة الى الحضور القوي لـ"تيار المستقبل".
