كشف رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط انه لن يحضر شخصيا الجلسة، إلا انه أعطى توجيهاته للنواب الحزبيين بالتصويت لصالح المشروع مع مراعاة مطلب الشريحة المسيحية المتعلق باقتراع المغتربين، بينما ترك لنواب اللقاء الديموقراطي حرية اتخاذ القرار.
وقال جنبلاط لـ "السفير" انه أراد هذا التمايز بين موقفي نواب الحزب واللقاء الديموقراطي "لمراعاة الحساسية التاريخية لاخواننا المسيحيين تجاه مطلب اقتراع المغتربين"، مشيرا الى ضرورة إيجاد طريقة للتوفيق بين المقيمين والمغتربين.
وأوضح: "لا أريد ان يزعل شركاؤنا المسيحيون، وقد أعطيت توجيهاتي للنواب الحزبيين بإيجاد فتوى تجمع بين الموافقة على تخفيض سن الاقتراع باعتباره مطلبا تاريخيا للحزب التقدمي الاشتراكي، وبين تفهم خصوصية شريحة مسيحية عريضة ممثلة بأعضاء في اللقاء الديموقراطي وبالنائب ميشال عون الذي اصبح شريكا في قرار الجبل لان له وجوده وحيثيته. وأنا لا أريد ان أُتهم بانني اصادر الصوت المسيحي في الجبل لصالح هذا الفريق او ذاك."