#adsense

مطرانية بيروت المارونية تشرح خلفية احتفال “حزب الله” في “الحكمة” – الجديدة وإخلاله بالاتفاق المتعلق به

حجم الخط

تنظيم "حزب الله" مهرجاناً سياسياً لقادته الشهداء راغب حرب وعباس الموسوي وعماد مغنية في مدرسة "الحكمة" – الجديدة بعد حجز المسرح تحت ذريعة محاضرة عن "مفهوم الشهادة عند الديانتين المسيحية والإسلامية" ما زال يتفاعل، وفي هذا الاطار اصدرت أمانة سر مطرانية بيروت المارونية بيانا شرحت فيه ملابسات الحادثة وكيف تمّ التنصل من بعض النقاط المتعلقة بضبط الاحتفال الذي خرج عن عنوانه الاساسي الذي على اساسه وافقت المدرسة على تأجير المسرح.

نص البيان:

بتاريخ 3/2/2010 تلقى رئيس مدرسة الحكمة – الجديدة إتصالا هاتفيا من رئيس بلدية الجديدة – السيد أنطوان جباره، طالبا إليه السماح باستعمال مسرح المدرسة لإقامة ندوة حوار إسلامي – مسيحي.

وبتاريخ 5/2/2010 إستقبل الأب الرئيس شخصيتين كريمتين للاتفاق على الموضوع الذي كان قد وافق عليه مبدئيا. وبعد التداول بطبيعة الإحتفال الذي وضع ضمن مفهوم الشهادة عند الديانتين المسيحية والإسلامية وأهميتها ومدلولاتها في الحياة الوطنية، وبعد الإتفاق على تاريخ الإحتفال، إستمهل الزائران رئيس المدرسة لقرابة الساعة وعادا بعد الإقفال الإداري. فكلف الأب الرئيس أمينة الصندوق التي كانت لم تغادر مكتبها بعد، بتسلم البدل وإصدار إيصال يدوي، فتم ذلك وأصدرت إيصالا يدويا بالإسم الذي أعطياها إياه أي "هيئة دعم المقاومة"، وبعد لحظات عادا فطلبا منها إضافة عبارة "يوم الشهيد" على نسختهما.
وحتى تلك اللحظة لم يكن يعرف الأب الرئيس أي شيء عن خلفية هذا الإحتفال وذلك إلى أن تسلم بعد أربعة أيام دعوة رسمية للمشاركة باللقاء المقام من قبل "حزب الله" ومن أجل الشهداء الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي، والحاج عماد مغنية.

ومع الإحترام الكامل لمضمون الإحتفال، إلا أن مدارس الحكمة، أسوة بكل المدارس، كانت ولا تزال ترفض إجراء أي نشاط حزبي في حرمها، حرصا منها على تحييد الصروح العلمية عن التجاذبات السياسية وخدمة لأبنائها وللوطن الرسالة المنفتح على الجميع.

لذلك أجريت عدة إتصالات بمرجعيات رفيعة المستوى لمعالجة الأمر بموضوعية ومسؤولية. وتجاه الحل المقترح، أي إجراء الإحتفال في ساحة الجديدة قرب المدرسة، مع كل ما يعنيه هذا من تأزيم للأمر، قبلت المدرسة بعد إتصالها بالمطرانية، بترك الأمور كما هي نظرا إلى أن الوقت كان ضيقا جدا، وعلى أساس أن لا يرفع أي شعار حزبي أو صور أو ما شابه ذلك، وأن لا تدخل أي وسيلة إعلام إلى الإحتفال، فوافقت الجهات المنظمة. وبعد ذلك إلتزمت بالنقطة الأولى دون سواها.

وحرصا منا على عدم تعريض المنطقة إلى أي إشكال، أرسلنا رسالة إلى قيادة الجيش وأخرى إلى وزير الداخلية طالبين إليهما أخذ التدابير اللازمة منعا لأي إشكال ممكن رافعين بذلك مسؤولية المدرسة عن هذا الإحتفال.

ومنعا للاصطياد بالماء العكر، وتوضيحا للحقيقة المجردة والمسؤولة، ومنعا للاستغلال الإعلامي والسياسي من أية جهة أتى، أصدرنا هذا البيان، طالبين من الجميع عدم أي تأويل أو إستغلال، وإقفال الملف خدمة لصروحنا العلمية وللوطن ورسالته".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل