اكدت مسؤولة الاعلام في مفوضية الشوف في حزب الوطنيين الاحرار دعد ناصيف القزي انه في إطار حملة تشويه الحقائق التي يشنها نواب ومسؤولو التيار العوني على الوطنيين الأحرار ورئيسهم دوري شمعون بهدف جعل زيارة النائب ميشال عون الى الشوف استثنائية ولو بالقوة "اتحفنا القيادي في التيار الوطني الحر حاليا ناصيف القزي والذي نطرح أكثر من علامة استفهام على نشاطه السياسي قبل انتسابه متأخرا الى التيار، بجملة من المغالطات التي أرادنا ان نتنكر للواقع ونصدقها فقط لأنها صدرت عن قيادي عوني والعوني معه حق ولو قال السما بيضا".
واضاف الاحرار في بيان انه "من جملة الوقاحات التي اتحفنا بها السيد قزي تسلحه بالأخلاق في حملته اللاأخلاقية على رئيس الوطنيين الأحرار وكيله سلسلة من الوقائع التي لا تحتاج الى تكذيب كمثل فوز تياره بالإنتخابات الأخيرة في المناطق المسيحية وهذا ما تضحضه أيضا سجلات وزارة الداخلية ومن جملة ما أورده ايضا ادعاء وجود انشقاق في الأحرار والعائلة الشمعونية استنادا الى ما اورده نقلا عن السيدة تريسي شمعون ومباركتها زيارة عون الى ضريح القائد داني شمعون وهنا نذكر السيد قزي ان المقارنة لا تجوز بين الوطنيين الأحرار والتيارففي حزب الوطنيين الأحرار ليست ابنة الرئيس أو صهره من يقود الحزب الى حيث يشاء بل رئيس الحزب والمجلس الأعلى".
وذكر البيان "السيد القزي أيضا ان الوطنيين الأحرار هم رواد الإنفتاح في الشوف وأن الرئيس كميل شمعون ومن بعده داني ودوري كانوا رائدين في التجرد عن المصالح الشخصية ووضع مصلحة الوطن أولا وذلك بشهادة الحليف والخصم أما سبب معارضة زيارة العماد عون الى المنطقة فهو ناتج عن محاولة عون اعطاء الطابع السياسي للزيارة وتجنيد الإعلام لتغطيتها واستغلالها للإيحاء وكأن عون امتداد لهذا الخط الشمعوني الصلب وهو اليوم أبعد الناس عنه ونلفت عناية القزي الى ان عون لو كان صادقا فعلا لزار القبر دون اي ضجة وما منعه أحد".
وختم البيان "نقول للسيد قزي ان من يخجل إذ نظر الى ماضيه المنغمس بأحزاب لا تؤمن بلبنان كوطن وكيان لا يحق له التطاول على الوطنيين الأحرار الذين دفعوا في سبيل هذا الوطن الوف الشهداء وما غرّتهم المغريات من هنا او الترهيب من هناك وغيرهم ممن يعرفهم القزي جيدا رقص فرحا مزهوا لرنة أول ثلاثين من الفضة عرضت عليه".