وبعد الانجيل المقدس القى الاب خوري كلمة شدد فيها على معنى الشهادة، وضرع الى الله أن يكون استشهاد الملاك مايا وشهداء آل الجميل وشهداء لبنان سبيلا لخلاص لبنان ومن اجل عودة السلام اليه.
وكانت الطفلة مايا قد استشهدت في انفجار كان يستهدف سيارة والدها الرئيس بشير الجميل امام مبنى وزارة الخارجية في الاشرفية في 23 شباط 1979 مما ادى الى استشهادها وثلاثة من المرافقين.
