صرح الملياردير الاميركي جورج سوروس ان الازمة المالية اليونانية كشفت قصور منطقة اليورو وستدفعها الى اصلاح ذاتها اذا ارادت ان تكون قادرة على تجاوز الازمة المقبلة.
وفي مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز، ذكر سوروس ان منطقة اليورو ستواجه تحديات اكبر من اليونان، مشيرا الى ان الازمة المرتبطة بهذا البلد لم تؤد الا الى كشف نقاط الخلل الجوهرية في الاتحاد النقدي الاوروبي الذي باتت قابليته للاستمرار امرا مشكوكا فيه.
وذكر سوروس بان منطقة اليورو تعاني من خلل اساسي يتمثل في غياب سياسة اقتصادية ومالية مشتركة وآلية مؤسساتية للرد على الازمات، مثل امكان اصدار سندات باليورو اي قروض تصدرها دولها الاعضاء بالشراكة.
واضاف "لذلك فان المساعدة ينبغي ان تكفي اليونان، لكنها تترك اسبانيا وايطاليا والبرتغال وايرلندا" التي "تشكل جزءا كبيرا جدا من منطقة اليورو بحاجة الى انقاذه بالطريقة نفسها". واكد ان استمرارية اليونان لن تسوي مسالة مستقبل اليورو.
وجورج سوروس معروف بانه "مهندس الضربات" في مجال المضاربات الكبرى مثل تلك التي شنها ضد الجنيه الاسترليني في 1992 والتي جعلت منه احد اكبر اثرياء العالم. وهو يدفع قسما كبيرا من عائداته لاعمال خيرية.