#adsense

“الكتائب”: كلام نصرالله يزيل الكثير من الاوهام حول امكان تحقيق اي انجاز على طاولة الحوار

حجم الخط

توقف المكتب السياسي الكتائبي بارتياح عند وقائع زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري والوفد المرافق إلى الفاتيكان وما رافقها وخصوصا اجتماعه المميز مع قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر.

ورأى إن العناية الخاصة التي أولاها قداسة البابا للزيارة تنم عن حرص الفاتيكان على متابعة الشأن اللبناني عموما وشؤون مسيحيي لبنان والشرق وبصورة خاصة في هذه المرحلة العصيبة من تاريخهم، وهو الأمر الذي أشار إليه رئيس الحكومة اللبنانية فالتصريحات الوطنية الذي أدلى بها دولة الرئيس تعزز صيغة الحياة المشتركة المسيحية – الإسلامية في لبنان.

وفي هذا الإطار، تمنى المكتب السياسي أن يعمل كل المسؤولين اللبنانيين، ولاسيما في مجلسي النواب والوزراء للإستفادة من هذا الدعم الدولي للبنان ولا سيما ما وفرته زيارة الفاتيكان هذه من اجل تفعيل المؤسسات اللبنانية على جميع الصعد.

وتوقف المكتب السياسي بعد اجتماعه الاسبوعي برئاسة الرئيس امين الجميل امام موقف الأكثرية النيابية من مشروع قانون خفض سن الاقتراع الى 18 سنة امام مجلس النواب.

وشدد على ان هذه النتيجة يجب ان تكون حافزا للعمل السريع والجدي لإعادة طرح هذ المشروع بعيدا من المزايدات والمهاترات على ان يكون مقرونا وكما تم التفاهم حوله في وقت سابق لجهة الإسراع بسن قانون استعادة الجنسية للمغتربين المتحدرين من اصل لبناني والسماح للمغتربين بالاقتراع واعادة النظر بمرسوم التجنيس الشهير المعروف بمرسوم الـ 1994 المخالف لكل الأصول، بحيث تكتمل صورة الوطن الحاضن لجميع ابنائه وتكتسب العملية الديموقراطية فيه بعداً اكثر شمولية.

وعن الكلام الذي صدر عن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اعتبر المكتب السياسي الكتائبي انه يزيل الكثير من الاوهام حول امكان تحقيق اي انجاز على طاولة الحوار ووضع استراتيجية دفاعية للبنان، مستهجناً اظهار لبنان وكأنه ساحة حرب مفتوحة امام كل الاحتمالات، وأن ثمة رئيس حزب ينصب نفسه مكان الدولة باسرها، يحاكي رئيس دولة اخرى غير مبال بوجود مؤسسات دستورية منتخبة بشكل ديمقراطي وتتمتع لوحدها بموجب الدستور بحق اتخاذ القرارات السيادية والوطنية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل