عكست زيارة وفد الجيش اللبناني ووزير الدفاع الياس المر مرة أخرى تأثير مواجهات مخيم "نهر البارد"، قبل ثلاث سنوات على المساعدات العسكرية الأميركية وعلى نظرة الجيش اللبناني إلى احتياجات عسكرية تتأقلم مع التهديدات الفعلية التي يواجهها.
وذكرت مصادر أميركية قبل الاجتماع لـ"السفير" أنها تريد رؤية الجيش اللبناني "يعبر عن احتياجاته كجزء من استراتيجية أوسع تستند إلى معايير مهمة مستقبلية والى عقيدة ومستويات قوة بشرية وميزانية".
وكشفت هذه المصادر إلى إن الجيش قدّم نقلة نوعية في عرض استراتيجيته تشير إلى أن "احتياجات الجيش اللبناني للتطور العسكري سمعت بوضوح خلال اللجنة العسكرية المشتركة، لكن الحكومة الأميركية عبرت أيضاً عن الحاجة إلى رؤية استراتيجية في شكل خطة عسكرية للتطوير من قبل الجيش اللبناني من اجل المساعدة على توجيه برامج المساعدات الأميركية لتلبية الاحتياجات اللبنانية".
وختمت المصادر: "باختصار، المزاج العام هو أن الاجتماع كان جيداً بما فيه الكفاية ولدينا فكرة أوضح إلى أين نذهب من هنا".