رفضت شركة الطيران الإثيوبية المعلومات عن أن خطأ بشريا من جانب الطيار هو ما تسبب في تحطم الطائرة الإثيوبية قبالة السواحل اللبنانية.
وقال المدير التنفيذي للشركة إن التحقيقات الجارية في فرنسا، بناء على ما تضمنه الصندوقان الأسودان من معلومات، ما زالت مستمرة، وبالتالي فإنه من المبكر معرفة السبب الحقيقي لحادث تحطم الطائرة.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن المسؤول الإثيوبي أن ما تردد حول خطأ بشري من جانب الطيار تسبب في الكارثة هو مجرد تخمين، داعيا إلى انتظار نتائج التقرير النهائي.
وجدد المسؤول الإثيوبي موقف الشركة الإثيوبية بشأن عدم استبعاد أي احتمال في أسباب سقوط الطائرة بما فيها احتمال العمل التخريبي.