أقر مهاجر أفغاني متهم بالتآمر لشن هجوم في نيويورك بالذنب بعد تلقيه تدريبات على يد تنظيم القاعدة في ما كان سيصبح أخطر هجوم تتعرض له الولايات المتحدة منذ هجمات 11 أيلول عام 2001 .
واعترف نجيب الله زازي (25 عاما) أمام محكمة اتحادية في بروكلين الإثنين بأنه حصل على تدريبات في تصنيع قنابل وأسلحة على يد تنظيم القاعدة في منطقة وزيرستان الباكستانية الواقعة على الحدود مع أفغانستان. وأبلغ المحكمة بأنه كانت هناك خطة بشن عملية استشهادية في مانهاتن بحلول الذكرى الثامنة لهجمات 11 أيلول، وقال: "بالنسبة لي كان هذا يعني أن أضحي بنفسي لكي أجذب الأنظار لما يفعله الجيش الأميركي بالمدنيين في أفغانستان."
وأقر زازي بالتآمر لاستخدام أسلحة دمار شامل والتآمر لقتل ناس في بلد أجنبي وتوفير مواد لدعم لتنظيم القاعدة. وقال انه سافر مع آخرين -يعتقد أنهم زملاؤه في المدرسة الثانوية- إلى باكستان في طريقهم إلى أفغانستان عام 2008 للقتال مع حركة طالبان ضد الولايات المتحدة وحلفائها. وتابع "أثناء تواجدنا في باكستان جندنا تنظيم القاعدة وطلب منا العودة للولايات المتحدة للقيام بعمليات استشهادية."
واعترف بأنه قاد سيارة من كولورادو إلى نيويورك في أيلول 2009 وهو يحمل أجهزة تفجير ومواد لتصنيع قنابل وأنه القاها عندما أدرك أن السلطات تراقبه.
وحتى رغم اقراره بالذنب يواجه زازي عقوبة بالسجن.
ووصف إريك هولدر وزير العدل الأميركي المؤامرة بأنها واحدة من أخطر التهديدات الأمنية للولايات المتحدة منذ هجمات 11 ايلول 2001.
وقال ممثلو الادعاء إن زازي حصل على دورة تدريبية في تصنيع القنابل بمعسكر تابع لتنظيم القاعدة في باكستان. وعثر على معلومات بشأن كيفية تصنيع المتفجرات على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به كما اشترى مواد شبيهة بتلك التي استخدمت في تفجيرات لندن عام 2005.