اعرب اكبر هاشمي رفسنجاني السياسي الايراني المخضرم واحد رموز النخبة الحاكمة الثلاثاء عن تأييده للزعيم الاعلى آية الله علي خامنئ بشأن الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها العام الماضي.
ودافع رفسنجاني في كلمة امام مجلس صيانة الدستور الذي يترأسه عن نظام المؤسسة الدينية الحاكمة الذي يمنح خامنئي سلطة مطلقة في البلاد بصفته الفقيه الاعلى قائلاً: "نقطتنا المحورية واضحة وهي الدستور والاسلام وولاية الفقيه والزعيم الاعلى"، مشدداً على وجوب حماية هذه الأمور.
ويتألف مجلس صيانة الدستور من 86 عضوا ويجتمع مرتين سنويا ومهمته هي مراقبة وتعيين الزعيم الاعلى ويمكنه نظريا اقالة الزعيم الاعلى وهو ما لم يحدث من قبل ويتحدى المحافظون حدوثه.
ويتزامن الاجتماع المغلق ومدته يومان مع تجدد ضغوط الولايات المتحدة وحلفائها لفرض عقوبات جديدة من الامم المتحدة لردع طهران عن مواصلة انشطتها النووية التي يخشى الغرب من انها تهدف الى صنع قنابل نووية وليس مجرد صنع وقود لمحطات الكهرباء.
وانتقد انصار الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الرئيس الأسبق رفسنجاني خلال الاشهر القليلة الماضية لعدم تقديمه تأييدا صريحا لخامنئي بشأن الاجراءات التي اتخذت لسحق المحتجين المعارضين الذين قالوا انه جرى التلاعب في الانتخابات التي اجريت في حزيران.