بدأ المراقبون الجويون الفرنسيون إضرابا في حين وافق طيارو شركة الطيران الألمانية الكبرى لوفتهانزا على تعليق إضراب حتى الثامن من اذار.
واكد كلاوس فالتر المتحدث باسم لوفتهانزا انه "بالطبع سيستغرق الامر بعض الوقت حتى تعود الطائرات الى المواقع المئتين التي تتألف منها شبكة لوفتهانزا حول العالم وكذلك يلزم نشر الطواقم مجددا."
ويترقب المسافرون جوا أيضا ورود أنباء عن الموعد الذي تعتزم فيه طواقم الطائرات في شركة الخطوط الجوية البريطانية الاضراب عن العمل بعد أن صوتت نقابة الطيارين البريطانيين أمس الاثنين لصالح تحرك للاحتجاج على اجراءات خفض التكاليف.
وتريد شركة الخطوط الجوية البريطانية من ثلاثة أرباع طواقمها قبول تجميد رواتبهم هذا العام إلى جانب اجراءات أخرى تهدف لخفض التكاليف.
وهذه ثاني محاولة من النقابة للتحرك بعد أن اجبرت محكمة العمال على التخلي عن خطط تنظيم اضراب لمدة 12 يوما خلال فترة أعياد الميلاد وهو ما كان سيؤثر على مليون مسافر.
وتسبب اضراب طياري لوفتهانزا الذي كان من المقرر أن يستمر حتى يوم الخميس في إلغاء حوالي 900 رحلة أمس الاثنين مما أدى إلى فوضى وترك آلاف المسافرين عالقين في شتى انحاء العالم.
وفي فرنسا اضطرت شركات الطيران الفرنسية لالغاء نصف رحلاتها القصيرة والمتوسطة المدى بمطار اورلي في باريس و25 بالمئة من الرحلات المماثلة بمطار شارل ديجول الدولي بسبب اضراب العمال الفرنسيين.
ودعت نقابات فرنسية لاضراب لمدة خمسة أيام احتجاجا على خطط تحديث الحركة الجوية التي وقعتها ألمانيا وبلجيكا وفرنسا ولوكسمبورج وهولندا وسويسرا وتخشى النقابات أن تؤدي الإصلاحات المزمعة إلى إلغاء وظائف.