Site icon Lebanese Forces Official Website

قنديل يمثُل امام القضاء في دعوى “القوات” ويعطي إفادة متضاربة

"لسانك حصانك، إن صنته صانك وان خنته خانك"، قول ينطبق على أحدى الودائع السورية في برلمان الالفين ناصر قنديل الذي مثل الثلثاء 23 شباط أمام قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان جان فرنيني جراء دعوة قدح وذم رفعتها بحقه "القوات اللبنانية" على خلفية تصريحات أدلى بها سابقاً، ومما جاء فيها: "اذا كانت النيابة العامة والأجهزة الأمنية على درجة من الجدية لفتح ملف المقابر الجماعية، فهي ليست بحاجة إلى مثل هذه المسرحيات الهزلية، إن معراب وكليمنصو يشكلان العنوان الصالح لمعرفة لائحة كل المفقودين والضحايا والمقابر الجماعية".

وكان التناقض والتضارب ظاهرا بشكل جلي في افادة قنديل، فإعتبر أن "القوات" حرّفت واجتزأت كلامه في مطلع إفادته، ليعود في متن الإفادة ويقول إن "الدكتور سمير جعجع وارث لحزب سياسي يدعى "القوات اللبنانية" والتي كانت مسؤولة عن امن اللبنانيين في منطقة جغرافية معينة وحولها يجري الحديث عن المقابر الجماعية، وعلى جعجع ان لا يستغرب عندما نطلب منه ان يدلي بشهادته حول هذا الموضوع".

وعند سؤاله عن التناقض في إفادته، فتارة يعتبر أن الكلام هو تأويل وتحريف، وتارة أخرى يؤكد ما قاله، ما كان من قنديل إلا ان إعترف بما قاله. وقد أعطى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان جان فرنيني "القوات" مهلة 15 يوما للتعليق على إفادة قنديل ليصدر بعدها القرار الظني.

وكان القاضي استهل الجلسة بسؤال عما اذا كان هناك مجال للمصالحة، وبعد إعلان الرفض من قبل محامي "القوات"، قال قنديل: "إن الكرة في ملعبهم". وعند انتهاء الجلسة، وأثناء الخروج، توجه محامي قنديل الى المحامية ميرنا نكد وكيلة "القوات" امام القاضي بالقول: "إستاذة، اذا في مجال للمصالحة، دقولنا، وبتم المصالحة عند الدكتور لبّوس"، معتبرا ان هناك مواقف سياسية متضاربة بين الدكتور سمير جعجع وناصر قنديل وبالتالي لن يتصالحوا ويتفاهموا، لذا اذا امكن ان تتم المصالحة على صعيدنا كمحامين".

Exit mobile version