ولفت الى أن ظروف السجن المزريّة وغياب أي نشاطات فعلية مخصصة للمساجين في أغلب السجون التي زرناها، تؤكد أن المعاناة المنبثقة من الإحتجاز تعتبر من قبل المجتمع كجزء من العقاب، معتبرًا أن الحرمان من الحرية هو العقاب، وأن ظروف السجن اللاإنسانية لا يمكن أن تُعتبر أو تُقبل بأي حال كجزء من العقوبة.
واوضح أن "حوالي 70 في المئة من نزلاء السجون في لبنان ليس مكانهم السجن، وأن هناك إشكالية في التوقيف الاحتياطي، المحاكمات غير العادلة ودور القضاء، ويتوجب على القضاء اللبناني تسريع، والأجدر بالقول تفعيل، آليات عمله كي لا ينتظر المحتجز لعدة أشهر إن لم نقل سنوات في السجن من أجل محاكمته".
