طموح كل مؤسسة إعلامية أن توصف بأنها موضوعية كالـ"BBC"، أما طموح "دكاكين" الاعلام كوسائل الاعلام العونية أن تكون أكثر كذباً وتلفيقاً وبعثية من وكالة "شام براس". وآخر "إبداعات" الموقع العوني كيفية تعاطيه مع توقيف أحد المطلوبين بجرم الاتجار بالمخدرات، حيث أصرّ وبعد صدور بيان توضيحي عن قوى الامن الداخلي أن يعنون بيان قوى الامن: "تهريب مخدرات في سيارة نائب قواتي والقوى الامنية اوقفت بطرس حبشي"، بعدما اضاف في اخر الخبر معلومة سابقة نشرتها إحدى الشاشات، رغم ان بيان قوى الامن أكد انه لم يضبط مع الموقوف أي مواد مخدرة، ورغم نشر الموقع العوني توضيح المكتب الاعلامي للنائب ايلي كيروز. (لقراءة الخبر كما جاء على الموقع العوني الالكتروني إضغط هنا)
وتبقى الاشارة الى ان الامر ليس مستغرباً فـ"الكذب ملح التيار والحقد أيضاً"، أليس نائبه نبيل نقولا يسعى حتى الى تكذيب نفسه، أوليس جنرالهم حاول تجبيرها فكسرها وزاد الكذب كذباً في دفاعه عن نقولا. ربما هجوم عون الدائم على الجسم الاعلامي نابع من طموحه ان يفتك وباء "البرص البرتقالي" – وعوارضه الكذب والتلفيق والتحريف – بكل المؤسسات الاعلامية والاعلاميين فيصبحوا بالتالي عونيين.
بالامس كان يقال عن وسائل الاعلام الفاسدة والرخيصة والمنحطة بالصفراء أم اليوم فيقال إنها "برتقالية بإمتياز".