#adsense

رافضاً أي محاولة لتأجيل الإنتخابات البلدية… جعجع: يجب الالتزام بالمواعيد الدستورية كي لا نفقد الثقة بالنظام والدستور

حجم الخط


                                                                               (تصوير ألدو أيوب)


اكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ان اي محاولة لتأجيل الانتخابات البلدية تهدف الى اضعاف النظام في لبنان نظراً الى أهمية هذه الانتخابات ولدور البلديات في تسيير مهام المواطنين على المستويات المحلية كافة وتأمين أمورهم الحياتية والمعيشية، مشدداً على وجوب اجرائها في تاريخها المحدد نظراً لضرورة الالتزام بالمواعيد الدستورية وكي لا نفقد الثقة بالنظام والدستور فيصبح حينها حبراً على ورق.

ورأى جعجع خلال لقائه وفداً من الجامعة الشعبية في زحلة في حضور النائبين شانت جنجنيان وطوني بو خاطر ومنسق منطقة زحلة في "القوات" جوزف قسيس انه لا يجوز ان نحرم الناس من "تجديد الدم" في البلديات، مضيفاً: "اننا سنستعمل حقنا الدستوري بالطعن في اي محاولة من قبل مجلس النواب لتأجيل الاستحقاق البلدي". واستشهد جعجع بسابقة حصلت عام 1997 حين حاول البعض تأجيل الانتخابات البلدية فتم آنذاك الطعن في هذا الطلب امام المجلس الدستوري الذي اقر عدم جواز تأجيل اي انتخابات او اي مواعيد دستورية من دون اسباب قاهرة، وتابع قائلاً: "بالتالي لا يجوز اليوم لأي مؤسسة دستورية تأجيل الانتخابات البلدية لغاية في نفس يعقوب لانها مخالفة دستورية".

وتعليقاً على من يطرح أن "قوة لبنان بقوته" بعد ان كانت مقولة "قوة لبنان بضعفه" سائدة منذ 50 عاماً ، قال جعجع: "نحن اصلاً أصحاب هذه المقولة التي كانت تُقال بمعنى مغاير للذي يحاول البعض ان يحملّهُ اياها اليوم".

وفنّد جعجع مكامن القوة الفعلية للبنان للاستفادة منها قائلاً: "قوة لبنان هي بقوة شعبه ووحدته، أما ضعفه فهو بالشرذمة من خلال تفرد البعض بأمور تخص الجميع. قوة لبنان بدستوره أما ضعفه فهو في كل شيء خارجه. قوة لبنان بدولته وهذا المبدأ متعارف عليه في كل العالم وضعفه بأي شيء آخر. قوة لبنان بمؤسساته الدستورية التي هي مكامن قوته وضعفه خارج هذه المؤسسات. قوة لبنان بجيشه وضعفه بأي شيء آخر خارج هذا الجيش. قوة لبنان بالديمقراطية وضعفه بالاحادية. قوة لبنان بالحرية وضعفه بالتسلط وانتم تعرفون من تسلطَ حين كان موجوداً وتعرفون ايضاً اننا نعمنا بالحرية في لبنان عندما تغيرت هذه السلطة، قوة لبنان بالحوار وضعفه بالفرض. قوة لبنان بتفاهمه مع العرب على خطة واحدة وضعفه بتفرد قسم منه خارج اي تفاهم عربي على اياً يكن. قوة لبنان بصداقاته مع المجتمع الدولي وضعفه باستعداء هذا المجتمع، وبالتالي نكون نحن من يطبق مقولة قوة لبنان بقوته والآخرون يطبقون مقولة قوة لبنان بضعفه وأخيراً قوة لبنان بثورته وبأرزه وضعفه بأي شيء آخر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل