#adsense

علوش: إحترام توقيت الانتخابات أهم من إجراء التعديلات

حجم الخط

اعتبر عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق مصطفى علوش انه لا يمكن ربط اجراء الانتخابات البلدية بمسألة التعديلات المقترحة على قانون البلديات.

وأكد في مداخلة هاتفية مع اذاعة "الشرق" أن "الاهم من اجراء التعديلات على قانون الانتخاب هو إحترام توقيت الانتخابات".

و لفت علوش الى ان المجتمع اللبناني مركّب من جملة مجموعات ولدى كل مجموعة هواجسها وأولوياتها مشدداً على وجوب تفهم هواجس البعض وتقبلها واجراء التسويات بالتوافق بين الجميع، خصوصاً في مسائل تعديل الدستور.

وأعلن: "ما حصل في مجلس النواب عملية ديمقراطية بكل معنى الكلمة، لأنه يجب احترام الخصوصية المتعلقة بالتعددية اللبنانية".

وعن تحريك دمشق لملف الاستنابات القضائية بحق شخصيات لبنانية بعد الانباء عن أن هناك تحريكاً لملف المحكمة الدولية، رأى ان تحريك دمشق للملف قد يكون مقصوداً في هذا الوقت، لكنه ضعيف جداً في موازاة المحكمة الدولية.
 


وأضاف علوش: "بيت القصيد بالنسبة الى سوريا هو كيفية وضع ميزان في مواجهة العدالة والقانون الدوليين، وهذا منطق ضعيف وغير قابل للحياة، خصوصاً ان الاستنابات التي وضعت في سوريا استنابات واهية وضعيفة، وحتى لو كانت صحيحة فإن التجريم فيها تجريم ثانوي".

وعن زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى سوريا ، في ظل الحديث عن زيارة قيادات لبنانية الى سوريا قال: "ما كنا نتمناه هو ان تكون هناك زيارة رسمية للسيد احمدي نجاد الى لبنان وأن يتم التباحث مع القيادة اللبنانية في كل المواضيع المتعلقة بالمسائل العسكرية والاقتصادية.. الى ما هناك. وليس من المنطق ان تكون هناك علاقات تحالفية عسكرية وغيرها لمجموعات داخل لبنان خارج اطار الدولة ".

وأوضح: "نحن نعلم ان ما يسمى بـ"الامر الواقع" هو امر واقع بكل معنى الكلمة، وان التحالف الموجود بين مجموعات داخل الاوطان العربية مرتهنة وتابعة تماماً لإيران وهذا امر مؤسف وهو ما تحاول القيادات العربية تلافيه".

وتابع: "بالنسبة لنا في لبنان فإن هذا التحالف قد يجلب الويلات على بلدنا في مسألة ليست بالضرورة تخصه، او قد تخصه ولكن ليس بالضرورة ان تقع كل المصائب على ارضه، وهذا ما نربأ بالقيادات اللبنانية ان يتفهموه وأن يحاولوا ممارسته وان يجنبوا لبنان الدمار المتكرر". وسأل: "هل هناك من يسمع"؟

ولاحظ علوش ان هناك توقفاً للغة الديبلوماسية في المنطقة، خصوصاً لأن هناك انظمة محلية مثل اسرائيل، وربما هناك انظمة اخرى لا تعرف من اللغة الديبلوماسية الا لغة الحرب.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل