نفذت وحدات عسكرية من القوة الإسبانية العاملة ضمن قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان بالمشاركة والتنسيق مع وحدات أخرى من اللواء الثاني عشر في الجيش اللبناني المنتشر في منطقتي راشيا والبقاع الغربي، مناورات بالذخيرة الحية، في منطقة اليابسة شرق مدينة راشيا الوادي، عند سفوح ومنعطفات السلسلة الشرقية من لبنان، التي تشكل الحدود الدولية الفاصلة بين لبنان وسوريا.
وقد استخدمت هذه الوحدات المدافع الرشاشة الخفيفة والمتوسطة، والأسلحة الفردية، واستمرت لعدة ساعات، في الوقت الذي إنتشرت فيه آليات عسكرية ومدرعات تابعة للطرفين بهدف تأمين الحماية الأمنية.