#adsense

شهر على كارثة الطائرة: التقرير الفني الأولي إلى الأسبوع المقبل وتصاعد الاستياء الإثيوبي

حجم الخط

كتبت صحيفة "النهار" أن عدم انجاز تقرير اللجنة الفنية الخاص بكارثة تحطم الطائرة الاثيوبية وغياب ثلث اعضاء الحكومة في زيارات خارجية، حال دون مناقشة هذا التقرير مساء الاربعاء في جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في السرايا، الامر الذي استتبع إرجاء لقاء رئيس الوزراء سعد الحريري وذوي الضحايا اللبنانيين للكارثة الى الثلثاء المقبل قبل كشف مضمون التقرير.

وفيما يكتمل الخميس شهر على الكارثة التي حصلت في 25 كانون الثاني الماضي، بيّنت المعلومات المتوافرة عن جلسة مجلس الوزراء الاربعاء ان تقرير اللجنة الفنية لم ينجز بعد، وهو ما أكده خلال الجلسة الرئيس الحريري، استناداً الى مصادر وزارية.

وأشارت الى ان غياب عشرة وزراء نصفهم في عداد الوفد الرسمي المرافق لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في زيارته لموسكو ونصفهم الآخر في زيارات خارجية متفرقة، حال ايضاً دون مناقشة هذا الموضوع، خصوصاً ان وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي موجود مع رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط والنائب مروان حماده في تركيا، كما ان نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الياس المر موجود في موسكو، وكلاهما معني بمناقشة هذا الملف، واكدت المصادر ان التقرير الفني لم يسلّم بعد الى الحكومة ونظراً الى دقته واهميته يفترض ان يطرح في جلسة يحضرها جميع الوزراء.

وصرح وزير الاعلام طارق متري بأن الحريري سيلتقي الثلثاء المقبل ذوي الضحايا لإطلاعهم على التقرير الاولي للجنة التحقيق الفنية الدولية قبل اعلانه وقبل إصدار التقرير التفصيلي الذي اعدته الحكومة.

وكان متري استقبل الأربعاء وفداً ديبلوماسياً اثيوبياً بحث معه في ملف الطائرة، وأشرت "النهار" ان الوفد الاثيوبي تمنى لو جرى التعامل مع الحادث بتحفّظ اكبر واحترام لمشاعر الجميع، معتبراً ان الكارثة اصابت لبنان واثيوبيا على حد سواء.

وقد ابلغ متري الوفد الموقف الرسمي اللبناني وهو ان الحكومة ليست مسؤولة عما يصدر من هنا وهناك، وان الكلام الرسمي سيصدر بناء على تقرير لجنة التحقيق ولن تعلنه الحكومة الا بعد لقاء رئيس الحكومة ذوي الضحايا.

ويشار في هذا السياق الى ان "وكالة الصحافة الفرنسية" نقلت عن رئيس شركة الطيران الاثيوبية غيرما واكي اتهامه الأربعاء في اديس ابابا المسؤولين اللبنانيين بالادلاء بتصريحات "مضللة" عن اسباب تحطّم الطائرة، وقال للصحافيين: "لست مرتاحاً الى الطريقة التي يعالجون بها المسألة ومشكلتي مع السلطات اللبنانية انها تاتي كل صباح بفرضيات مختلفة". واضاف: "يمكنني ان اتفهّم الطابع الحساس للقضية في لبنان ويمكنهم الادلاء بمثل هذه التصريحات لتهدئة الخواطر، لكن هذا ليس اسلوباً سليماً لان ما يقولونه مضلل".

واكد ان الشركة الاثيوبية "ستحصل الخميس على القسم الاول من التقرير الذي سيكشف الحقيقة".

المصدر:
النهار

خبر عاجل