عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار اجتماعه الدوري برئاسة زياد العجوز الذي علق على زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الى سوريا واصفاً إياها بالمشبوهة بالزمان والمكان، حيث يسعى نجاد الى استخدام الأراضي اللبنانية والسورية لتنفيذ أجندته واستخدامهما وسيلة ضغط عسكرية لمصلحة النظام الفارسي.
وقال: "سنسمع الخطابات الصارخة والرنانة التي تهدد بإزالة الكيان الاسرائيلي عن بكرة أبيه في حال تعرضت ايران لأي اعتداء، ونسأله طالما تملك تلك الإمكانيات بإنهاء الإحتلال الاسرائيلي وتحرير فلسطين فلماذا تنتظر لتكون ردة الفعل ولا تكون أنت الفعل والفاعل والمقدام والبادىء لتحرير فلسطين؟ أم أن شعاراتك للإستهلاك والمتاجرة بالقضايا العربية وبأقدس مقدساتها القضية الفلسطينية. لقد سمعنا سابقاً تصريحات الرئيس الإيراني التي تهدد وتتوعد العدو الاسرائيلي في حال الإعتداء على غزة وجميعنا نتذكر بأن تلك التصريحات كانت فقاعات في الهواء ولم تحرك ايران ولا حزب الله ساكنا لنجدة أهلنا في غزة ولم نلحظ منهم سوى الخطابات وإلقاء الإتهامات العشوائية من هنا وهناك بالتخوين والتآمر على من يخالفهم مشروعهم السياسي".
وقال العجوز "إن الشبهة في زيارة نجاد لسوريا هي لحملها على الإبتعاد عن المصالحة العربية العربية والضغط عليها لنكث وعدها وعهدها للمملكة العربية السعودية وبالتالي تحوير بوصلة الصراع الإيراني الدولي الى غير مكانه ومحاولة إشعال المنطقة العربية لتخفيف الضغط على نظامه الفارسي".
وتوجه العجوز من الرئيس السوري بشار الأسد سائلاً هل تتفق مع زائرك بأن الخليج هو فارسي وليس عربي؟ وما موقفكم من إصرار النظام الإيراني على هدر الحقوق العربية وإحتلاله الكامل للأحواز العربية التي تشكل الشق الثاني لساحل الخليج العربي من جهة حدودها مع ايران ؟ وهل يمكنكم الإستيضاح منه عن التنسيق المباشر وغير المباشر مع المحتل الأميركي في العراق لقضمه وتفتيته وتقسيم المغانم والغنائم المختلفة فيه والعمل المشترك بينهما لإلغاء هوية العراق العربية؟ وأين أصبحت قضية الجزر الإماراتية العربية الثلاث التي يحتلها النظام الفارسي؟ إنها أسئلة تتبادر الى الأذهان فوراً مع محاولة أحمدي نجاد الظهور من البوابة العربية السورية بأنه قلق ومخلص للقضية الفلسطينية وأنه سيدافع عن لبنان وسوريا في حال تعرضهما لأي اعتداء اسرائيلي وتبقى العبرة في التنفيذ وبأن لا جمرك على الكلام".