قال الرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الايراني أحمدي نجاد إنه بالرغم من الإحباطات والعثرات الكبيرة التي أصابت المنطقة وشعوبها فإن المحصلة خلال المرحلة الماضية كانت لمصلحة قوى المقاومة في المنطقة التي قاومت ودافعت عن حقوقها التي آمنت بهذه الحقوق وآمنت بقضايا شعوبها وبخبراتها وبإمكانياتها، وبالمقابل كان الفشل مصير القوى التي وقفت في الخندق المقابل مع كل محطة، مشددا على ان دعم المقاومة هو واجب أخلاقي ووطني وشرعي.
وقال: "في كل عيد نرى أنها تنتقل من فشل إلى فشل آخر ونتمنى أن يأتي اليوم الذي نحتفل فيه بأحد أعيادنا الدينية ونحتفل بنفس الوقت بفشلهم الكبير ولا شك بأن هذا اليوم آت في يوم ما".
وكشف الأسد انه تم توقيع اتفاقية إلغاء تأشيرات الدخول بين سوريا وإيران وهذه الاتفاقية ستؤدي إلى المزيد من التواصل والمزيد من تكريس المصالح المشتركة بين الشعبين السوري والإيراني، لأن العلاقة لا يمكن أن تبقى لعقود مقتصرة على الجانب السياسي، معرباً عن اعتقاده بأن هذه الاتفاقية ستدفع العلاقات بهذا الاتجاه وستؤدي إلى تعزيز العلاقات على كل المستويات وفي كل القطاعات دون استثناء.
من جهته، أعلن الرئيس الايراني ان العلاقات بين سوريا وإيران لن يمسها أي ضغط، معتبراً أن عامل الوقت يعمل لصالح شعوب المنطقة وإسرائيل سائرة نحو الزوال.
وقال نجاد: "إذا أرادت إسرائيل تكرار أخطاء الماضي فإنها ستنتهي"، داعياً إيّاها إلى العودة الى رشدها والإعتراف بحقوق شعوب المنطقة.