#adsense

نبيل نقولا في آخر صولاته الإعلامية

حجم الخط

لم يعد الكلام على خطاب "التيار الوطني الحرّ" ومسؤوليه نقاشاً في خيار سياسي، لقد أصبح لهؤلاء تاريخ من التهجم على شهداء لبنان الأبرار الذين خطّوا بدمائهم طريق انتفاضة الاستقلال التي أعادت عون من منفاه الباريسي الفاخر!.

يوماً بعد يوم يحطم هؤلاء الأرقام القياسية في الانقلاب على المبادئ بعدما برعوا في الفترة السابقة بكيل الشتائم عبر منابرهم ووسائلهم الاعلامية لكثير من رموز لبنان السياسية والدينية ممّن يخالفونهم الآراء والتصرفات العظيمة، وهي حال نائبهم الكريم نبيل نقولا في آخر صولاته الإعلامية.

حبّذا لو اختار النائب الباسل المقاومة على خطوط التماس في مارون الراس بمواجهة الاحتلال الاسرائيلي، أو في ساحات النضال ضد الاحتلال السوري وممارساته في ساحات الوطن بدل التنعم بمباهج باريس حيث كان يقاوم مع النبيذ المعتّق.

أمّا وقد اختار المقاومة من على منبر مدرسة الحكمة – الجديدة المتن متفاخراً بتشبيه ذكرى المقاومين في "حزب الله" بذكرى موت وقيامة السيد المسيح، ففي هذا الكلام والعمل كان كذلك يهوذا الذي باع قضيته لثلاثين من الفضة.

وبعد….

نحن ومع تقديرنا لكل نقطة دم سقطت في سبيل لبنان، أصحاب تاريخ مقاوم وشهداء تعمّد بدمائهم تراب هذا الوطن، ولن نبيع هذا التاريخ مقابل أوراق من هنا وتفاهمات من هناك تساهم في تثبيت منطق الدويلة على حساب منطق الدولة الذي دفعنا الغالي لتحقيقه!.

ويبقى الاحتكام إلى شعب "لبنان العظيم" الذي ما تعوّد يوماً أن يكون بين رجالاته من هو على هذه الحال، أما الحكم فللتاريخ والحاضر والمستقبل.

بشير يوسف مطر

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل