ردت وزارة الصحة العامة على ما جاء في كلام رئيس الهيئة الوطنية الصحية في لبنان النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية حيث تناول الإجراءات والتدابير وطريقة التعاطي مع دواء "البلافيكس" المزور وإقفال الصيدليات التي قامت ببيعه من قبل وزارة الصحة ونقابة الصيدلة.
وفندت الوزارة في بيان لها المغالطات التي وردت على لسان سكرية كما يلي:
أولا: أن نتائج تحاليل دواء ال Plavix المضبوط موجودة في وزارة الصحة العامة من ثلاث مختبرات، اثنين منها جامعية في لبنان ومختبر عالمي خارج لبنان. وقد استغرق تحليل الدواء المذكور عشرة أيام وقد جاءت النتيجة أن الدواء مزور.
أما المختبر الرابع وهو تابع لأحد الجامعات في لبنان (مستشفى الجامعة الأميركية في لبنان) اعتذرت أولا عن تحليل الدواء ثم عادت بعد فترة شهر لتصدر تقريرا عن النتيجة مختلفا عن المختبرات الثلاث وقد سلمت النتيجة إلى صاحب العلاقة، أي صاحب الصيدلية المضبوط في داخلها الدواء، رغم أن مراسلة وزارة الصحة العامة كانت واضحة بأن تكون النتيجة مختومة لصالح الوزارة فقط لا غير وهذا أمر مستغرب.
ثانيا: إن وزارة الصحة العامة قد استعانت بجهاز كشف الكتروني أي ما يسمى "Dectecteur" والذي جاء من خلال شركة "Global Security" لأن تقنية التزوير كانت عالية جدا.
ثالثا: إن الصيدلية التي أشير إليها كان الصيدلي صاحبها قد اشترى الدواء المزور من المهرب الأساسي أي من بائع جوال.
ونبهت وزارة الصحة العامة إلى أن "استباق التحقيق في حد ذاته تدخل في نتائجه".