رد منسق القوات اللبنانية في شرق صيدا إدغار مارون على المسؤول في حزب الله غالب أبو زينب الذي سأل "في حال أراد أنصار القوات اللبنانية في منطقة شرق صيدا تنظيم احتفال، فهل يحق لنا أن نمنعهم". وذكر مارون إن أبو زينب أخطأ مرتين شكلاً ومضموناً وبالتالي فإن سؤاله يعني وكأن شرق صيدا أصبحت منطقة خاصة بحزب الله أو كأن المسيحيين فيها قواتيين وغير قواتيين هم مجرد أقلية أو مواطنين درجة ثانية وينتظرون إذناً من أحد ليقيموا احتفالاً لهم.
وأضاف "ان المقارنة خاطئة أساساً بين شرق صيدا والجديدة في المتن، فالمسيحيون في شرق صيدا هم أهل المنطقة الأصليون وهم قبل ذلك لبنانيون لهم ما لسواهم من حقوق".
وأوضح مارون ان المسألة ليست هل يحق لهذا الفريق أن يقيم احتفالاً في هذه المنطقة أو تلك، بل إنها برفض الأسلوب الذي اعتمده حزب الله تحايلاً لإقامة احتفالة في الحكمة – الجديدة فضلاً عن رفض ما حصل من انتشار أمني وعراضة في منطقة بالغة الحساسية وبالتالي المقارنة إذا كان لا بد منها تكون بين جديدة المتن وحارة حريك أو الغبيري على سبيل المثال وليس بين الجديدة وشرق صيدا.