#adsense

صقر لموقع “القوات”: موقف الأكثرية واضح لجهة إجراء الانتخابات البلدية في موعدها ومحاولات فك التحالف بين “القوات” و”تيار المستقبل” مجرد أوهام

حجم الخط

أكد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر ان موقف الأكثرية واضح ومبدئي لجهة إجراء الانتخابات البلدية في موعدها لأن لا مصلحة تعلو على مواعيد الاستحقاقات الدستورية، مشدداً على وجوب عدم المسّ بهذه المواعيد لأنه يؤدي إلى تراجع الاصلاح ويضرب هيبة الدولة والمؤسسات.

ولفت إلى أنه من الوضح أن الطرف الآخر لديه النيّة لتأجيل هذه الانتخابات، مجدداً التشديد على وجوب إجراء الانتخابات في موعدها بأكبر كميّة من الاصلاحات، ولو ان النقاش داخل مجلس الوزراء السبت قد يأخذ منحى آخر على خلفية التوافق وحكومة الوحدة الوطنية.

صقر، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، وصف عملية فك المسار السوري عن الايراني بـ"الوهم"، وهو تحالف استراتيجي قديم بين البلدين على الرغم من بعض المطبّات التي شهدتها العلاقات بينهما، معتبراً أن لا مشكلة لبنانية في التقارب الايراني – السوري شرط أن لا يكون على حساب سيادة لبنان والتدخل في شؤونه الداخلية بل لدعم لبنان ودعم سيادته واستقلاله.

وأعرب عن اعتقاده بأن لقاء الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في دمشق ليس جديداً وغريباً لأن "حزب الله" هو  ركيزة في المواجهة الايرانية – السورية مع الغرب، مشدداً على ان ما يهم اللبنانيين أن لا يأتي أي لقاء على حساب مصلحة لبنان.

من جهة أخرى، اكد صقر أن محاولات فك التحالف بين "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" او بين الفريق المسيحي والمسلم مجرد أوهام، لأن أيَّ ضرب لهذا التجمع الذي هو عابر للطوائف يعيد لبنان إلى حرب التكتلات الطائفية ويساهم في التقسيم، مستغرباً من يعلنون أنهم ضد التقسيم يهاجمون فريقاً واحدا في "14 آذار" ويتهمونه بالتقسيم في محاولة لتفتيت "14 آذار" وتحويل كل طائفة على حدى وبهذا يشاركون بالتقسيم بطريقة غير مباشرة.

وأشار إلى أن التحالف بين "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" ليس مبنياً على أحاديث ومقالات صحفية موتورة، بل أن هذا التحالف مبني على قناعات وثوابت وتعمّد بدماء شهداء ثورة الأرز، مؤكدا أن "14 آذار" ماضية في خطابها الوطني الانفتاحي على الداخل والخارج، وفي عملية العبور إلى الدولة، ومحاولة تقويضها هي محاولات إعلامية من قبل المتضررين من الوحدة الوطنية الحقيقية ومن علاقة سوية وندية مع سوريا، معتبرا أن كلامهم ليس له أي قيمة لأنه مبني على أوهام وتمنيات واحلام.

واعتبر ان أيّ شخصية لبنانية وبالأخص النائب وليد جنبلاط يدرك أن انهيار تحالف "14 آذار" سيكون له آثار سلبية على مجمل الساحة اللبنانية، لأن البديل عنها الفتنة والتكتلات الطائفية، كاشفاً عن ان هناك وثيقة سياسية لـ"14 آذار" سيتم إطلاقها وستسبب صدمة ايجابية مضاعفة للشارع اللبناني من خلال تأكيدها على الثوابت التي ناضلت من أجلها، وانفتاحها من ضمن هذه الثوابت على العالم لتكريسها.

حاوره رولان خاطر

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل