انتقد متحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي الى الجهاد ضد سويسرا معتبرا انها تاتي في توقيت غير مناسب في الوقت الذي تبذل فيه جهود لتسوية الخلاف بين طرابلس وبرن.
وذكر لوتز غولنر المتحدث باسم كاثرين اشتون انه اذا تبين ان التصريحات صحيحة فانها ستشكل "تعليقات غير مالوفة" وتأتي في توقيت غير مناسب من حيث ان الاتحاد الاوروبي يبذل حاليا جهودا كبيرة مع سويسرا للتوصل الى حل دبلوماسي للازمة بين ليبيا وسويسرا.
وكان القذافي دعا الخميس الى "اعلان الجهاد" ضد سويسرا، بسبب حظرها بناء مآذن في استفتاء نظم في 29 تشرين الثاني 2009. وتدهورت العلاقات بين سويسرا وليبيا بشدة بعد توقيف هانيبال نجل القذافي في تموز 2008 بجنيف اثر شكوى ضده قدمها اثنان من خدمه بداعي سوء المعاملة.
واوقفت السلطات الليبية اثر ذلك رجلي اعمال سويسريين تمت محاكمتهما بتهمتي "الاقامة بشكل غير مشروع" وممارسة انشطة اقتصادية غير مشروعة في ليبيا. ولا يزال احدهما ماكس غولدي، يقضي عقوبة السجن اربعة اشهر في ليبيا.
وعمدت سويسرا العضو في فضاء شنغن، الى تبني سياسة متشددة في مجال منح تأشيرات شنغن للمواطنين الليبيين. واثار هذا الاجراء غضب ليبيا التي قررت في 14 شباط معاملة الاوروبيين بالمثل ما ادى الى تدخل عواصم اوروبية في النزاع.