وذكر نيال يونج الخبير الاسترالي في الانهار الجليدية في هيئة "أنتاركتيك ديفيجن" المعنية بدراسة القارة القبطية الجنوبية لقناة "إيه.بي.سي" الاسترالية إن صور الاقمار الصناعية تظهر انفصال كتلة الجليد الجديدة من نهر ميترز تونج الجليدي قبل أسبوعين.
ويرجع سبب الانفصال إلى اصطدام كتلة جليدية ضخمة أخرى انفصلت قبل 23 عاما بالنهر الجليدي. ووصف تكون النهر الجليدي بأنه ظاهرة تحدث كل خمسين إلى مئة عام.
وأضاف "إن ذلك مازال جزء من التقدم الطبيعي. ولا نرى أي دليل في الوقت الراهن. وليس لدينا ما يكفي من معلومات لكي نقول إن ما حدث هو من تأثير ظاهرة تغير المناخ".
ولم يطلق بعد أي اسم على الكتلة الجليدية التي يقدر وزنها بمليار طن وسماكتها 400 متر. وكان يونج قد حذر العام الماضي من أن كتلة جليدية تبلغ ضعف حجم ميناء سيدني تتجه شمالا نحو الجزء الجنوبي الغربي من استراليا.
