هاجم رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن الوكالة تقوم بتغيير مواقفها إذا ما تعرضت لضغوط سياسية من الدول الكبرى.
وذكر لاريجاني في طوكيو إن من عيوب الوكالة الدولية للطاقة الذرية تغيير مواقفها وسلوكها عندما تتعرض لضغوط سياسية.
واعتبر لاريجاني أن التقرير الأخير للوكالة الدولية حول أنشطة إيران النووية منحاز، مؤكدا على ضرورة أن تكون الوكالة منظمة تبني آراءها استنادا إلى وقائع، ولا تدلي بتعليقات غير مؤكدة على غرار كلمة يحتمل أن بحسب تعبيره.
ورأى إن دور الوكالة في دعم البلدان التي تعتزم امتلاك قدرات نووية لأهداف سلمية كان سيئا جدا، بسبب التأثير السياسي لبعض القوى الكبرى.
واشار الى انه سيكون من الجيد أن تجري مناقشة هذه العيوب في مؤتمر متابعة اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية الذي ينظم برعاية الأمم المتحدة في شهر أيار المقبل في نيويورك.
وأكد لاريجاني مجددا أن إيران ستدرس اقتراحا يابانيا لتخصيب اليورانيوم وتزويدها بالوقود النووي لتشغيل مفاعل الأبحاث الطبية في طهران.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أبدت في تقرير أخير لها قلقها من المعلومات حول الأنشطة النووية الإيرانية والتي تشير إلى أن طهران تسعى لإنتاج سلاح نووي.
وعرضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إيران إرسال 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب الذي تملكه لتخصيبه حتى 20 بالمئة في روسيا ثم تحويله في فرنسا إلى وقود نووي يستخدم في مفاعل أبحاث طبية إيراني.
بيد أن طهران تريد أن تتم عملية التبادل على أراضيها وأن تكون كمية الوقود النووي مساوية لمخرونها من اليورانيوم منفض التخصيب، الأمر الذي رفضته روسيا وفرنسا والولايات المتحدة والوكالة الدولية.