ارسلت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما للنواب الاسبوع الماضي خطة لمنح باكستان مساعدات قيمتها 1.45 مليار دولار هذا العام لتمويل مشروعات للمياه والطاقة ومشروعات اخرى بالاضافة الى حملة اعلامية لمواجهة اراء المتطرفين.
وتهدف هذه المساعدات إلى تعزيز العلاقات مع اسلام اباد بما يتجاوز الانفاق العسكري الذي وصل لاكثر من عشرة مليارات دولار خلال السنوات التسع الماضية.
وقال نائب وزيرة الخارجية الاميركية جاك ليو لوكالة "رويترز" إن هذا البرنامج هو جزء من خطة مساعدات خمسية قيمتها 7.5 مليار دولار اجازها الكونغرس لباكستان العام الماضي "انه يتمثل اعادة توازن للمساعدات العسكرية والمدنية".
وتعتبر باكستان عنصرا مهما في معركة الولايات المتحدة ضد طالبان في افغانستان المجاورة وتعد المساعدة المدنية وسيلة مهمة للمساعدة في قتال المتطرفين الذين يهددون بزعزعة استقرار المنطقة بأكملها.
وتقول خطة الانفاق المؤلفة من 15 صفحة ان ادارة اوباما تعمل بشكل وثيق مع الحكومة الباكستانية لتحديد مشروعات "ذات تأثير كبير" في قطاعات الطاقة والزراعة والمياه والتعليم ولتحسين الخدمات والفرص الاقتصادية للناس في مناطق عرضة للتطرف.
وقال التقرير ان "التمويل سيساعد على بناء قدرة الحكومة الباكستانية على توفير الخدمات الاساسية في الوقت الذي تعزز فيه سلطتها في المناطق الفقيرة العرضة للتطرف".