#adsense

النائب جعجع في عشاء مصلحة طلاب القوات: لبنان الدولة والسيادة والمؤسسات يناديكم للتشبث بارضه رغم كل الصعوبات

حجم الخط

دعت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ستريدا جعجع طلاب "القوات" الى التشبّث بأرض لبنان بالرغم من كل الصعوبات اذ إن جيل "القوات اللبنانية" مدعّو للإنخراط والمساهمة في بناء الدولة الحديثة المستقلّة، إنطلاقاً من الأسس التي سقط الرفاق من أجلها. كما حضتهم على المثابرة في التحصيل الثقافي والعلمي من اجل تنمية قدراتهم الفكرية وتطوير آفاق معرفتهم بهدف إدراك القضية من ابعادها كافةً، فيساهمون إذّاك في خدمة الوطن والقضية على أفضل ما يكون. واضافت: "لبنان الذي تعملون لأجله، سلاحه القلم والفكر الحرّ، إنه لبنان السيادة والدولة والمؤسسات الشرعية والنظام الديمقراطي، إنه لبنان الإشعاع والحضارة".

وأكدّت جعجع أن "مصلحة الطلاّب في القوات اللبنانية تُحققّ إنجازاتٍ نوعية تتمثّل باستقطاب شرائح شبابية جديدة، فتوسّع رقعة إنتشارها لتشمل معظم الأراضي اللبنانية، بما في ذلك الجنوب، وراشيا وباقي الأطراف اللبنانية"، واصفةً هذه المصلحة بأنها "الترجمة العملية لحركةٍ متواصلةٍ لامتناهية، ولنشاطٍ دؤوب يتخطّى بإندفاعه حدود المستحيل، فيُحيله واقعاً ملموساً، يُنعش القوات شبابياً ومعنوياً، ويُربك الأخصام، شعبياً وسياسياً. إنها الترجمة الفعلية لثبات القوات اللبنانية على نهجها الوطني الذي رسمته لها دماء الشهداء، وفي مقدّمهم شهداء مصلحة الطلاب، وآخرهم، رمزي عيراني، بيار بولس وطوني ضو…" .

كلام جعجع جاء خلال تمثيلها رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في العشاء الذي اقامته مصلحة طلاب "القوات" في مطعم "بيبلوس بالاس" في جبيل في حضور النواب: انطوان زهرا، فريد حبيب وشانت جنجنيان، اضافة الى النائبين السابقين فارس سعيد ومصطفى علوش وعضو الهيئة التنفيذية في "القوات" ادي ابي اللمع، وامين سر الحزب العميد المتقاعد وهبي قاطيشا اضافةً الى ممثلي القطاعات الشبابية في قوى "14 آذار"، حيث اعتبرت جعجع ان شعار "قوةٌّ في العقيدة، عمقٌ في الإيمان، صلابةٌ في الإلتزام" هو شعارٌ يختصر مسيرة مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية"، مضيفة: "إنها مسيرةٌ، صعبةٌ، وعرة، ملؤها التفاني والمعاناة قاسيناها سويةً لحظةً بلحظةً، واعتقالٍ بإعتقال…وإن أنسى، كيف أنسى مئات الشابات والشبان المنضوين في هذه المصلحة، الذين هبّوا بكل إندفاع لتلقّف كرة النار بعدما خلت او اخليت الساح القواتية من معظم مسؤولي الصف الأوّل فيها".

كما ذكّرت جعجع بنضالات طلاب "القوات اللبنانية" وحضورهم الدائم في كل المواقف وكل الساحات وكل المحطّات الوطنية والنضالية من التحركّات والندوات المطالبة بإطلاق سراح الحكيم، وصولاً الى النشاطات السيادية بكل اوجهها، وما بينهما من محطّات نضالية، في مصالحة الجبل، و7 آب، وساحة الحرية، وغيرها من الإنجازات الإنتخابية والطالبية ووجودهم المستمرّ والمنتظم في يسوع الملك يوم آثر الكثيرون النفاذ بريشهم، حرصاً على سلامةٍ شخصيةٍ من هنا، او تأميناً لمصلحةٍ آنية من هناك. واضافت: "كانت مسيرةً شاقّةً…حقّاً شاقّة…ومع ذلك لم تتردّدوا او تنهزموا…وارتضيتم عيش قناعاتكم الحرّة بجانب الحكيم في سجنه، على ان تتلبّسوا قناعات غيركم بجانب سلطةٍ أمنيةٍ حاكمةٍ في اوجّها".

بدوره، القى رئيس مصحلة طلاب "القوات" المحامي شربل عيد كلمة، ومما جاء فيها: " نحن كثر من يعلم هوية الجلاد فكيف لا ونحن على رأس ضحاياه في القوات اللبنانية ومصلحة الطلاب كرمزي عيراني وبيار بولس وطوني ضو".
ولفت الى ان "المسيحيين لن يكونوا يوما سلعة في سوق السياسة والبطريك الماروني مار نصرالله بطرس صفير وبكركي لن يكونا مكسر عصا لاحد". وتوجه الى الفريق الآخر قائلاً: "لن نسمح لكم باي انتصار في اي جامعة حتى ينتصر تاريخكم على حاضركم".

وفي ما يأتي النص الكامل لكلمة النائب ستريدا جعجع في عشاء مصلحة الطلاب 26-2-2010

ايتها الرفيقات، ايها الرفاق

"قوةٌّ في العقيدة، عمقٌ في الإيمان، صلابةٌ في الإلتزام"
شعارٌ يختزن تاريخ وتضحيات كل فردٍ منكم..
شعارٌ يختصر مسيرة مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية…مسيرةٌ، صعبةٌ، وعرة، ملؤها التفاني والمعاناة قاسيناها سويةً لحظةً بلحظةً، واعتقالٍ بإعتقال…وإن أنسى، كيف أنسى مئات الشابات والشبان المنضوين في هذه المصلحة، الذين هبّوا بكل إندفاع لتلقّف كرة النار بعدما خلت او اخليت الساح القواتية من معظم مسؤولي الصف الأوّل فيها…

إن انسى، كيف انسى، حضوركم الدائم في كل المواقف… وكل الساحات… وكل المحطّات الوطنية والنضالية… من التحركّات والندوات المطالبة بإطلاق سراح الحكيم، وصولاً الى النشاطات السيادية بكل اوجهها، وما بينهما من محطّات نضالية، في مصالحة الجبل، و7 آب، وساحة الحرية، وغيرها من الإنجازات الإنتخابية والطالبية… كيف أنسى وجودكم المستمرّ والمنتظم في يسوع الملك يوم آثر الكثيرون النفاذ بريشهم، حرصاً على سلامةٍ شخصيةٍ من هنا، او تأميناً لمصلحةٍ آنية من هناك كانت مسيرةً شاقّةً… حقّاً شاقّة… ومع ذلك لم تتردّدوا او تنهزموا… وارتضيتم عيش قناعاتكم الحرّة بجانب الحكيم في سجنه، على ان تتلبّسوا قناعات غيركم بجانب سلطةٍ أمنيةٍ حاكمةٍ في اوجّها…
ايتها الرفيقات، ايها الرفاق

يقول كونفوشيوس :"ادرس الماضي إذا اردت ان تكتشف المستقبل"… إن ماضيكم النضالي ايها الرفاق حاضرٌ دوماً في وجدان القوات اللبنانية… إنه الذخيرة التي تستلهم "القوات" منها الثبات والإلتزام، لتستشرف خطواتها المستقبلية، إن ماضيكم هو الشاهد الملك على ان "القوات اللبنانية" "ستبقى وتستمر" مؤسسةً نحو المستقبل وانتم الجديرون بهذا المستقبل…

ايتها الرفيقات، ايها الرفاق: سنةٌ بعد سنة تُثبت مصلحة الطلاب أنها خزّانٌ للطاقات، ومقلعٌ لشبّان القوات اللبنانية وشاباتها ـ سنةٌ بعد سنة، تحصد مصلحة الطلاب سنوات الجهد والعرق والدم، إنتصاراً تلو إنتصار، وبخاصةٍ في صروحٍ علمية لم يكن للقوات فيها موطىء قدم… سنةٌ بعد سنة، ومصلحة الطلاّب تُحققّ إنجازاتٍ نوعية تتمثّل باستقطاب شرائح شبابية جديدة، فتوسّع رقعة إنتشارها لتشمل معظم الأراضي اللبنانية، بما في ذلك الجنوب، وراشيا وباقي الأطراف اللبنانية…
إنه جيل القوات اللبنانية الذي خلقه الحكيم باعتقاله…وكودرته مصلحة الطلاب بمثابرتها، إنه جيل الإنجازات والإنتصارات. إنها الترجمة العملية لحركةٍ متواصلةٍ لامتناهية، ولنشاطٍ دؤوب يتخطّى بإندفاعه حدود المستحيل، فيُحيله واقعاً ملموساً، يُنعش القوات شبابياً ومعنوياً، ويُربك الأخصام، شعبياً وسياسياً. إنها الترجمة الفعلية لثبات "القوات اللبنانية" على نهجها الوطني الذي رسمته لها دماء الشهداء، وفي مقدّمهم شهداء مصلحة الطلاب، وآخرهم، رمزي عيراني، بيار بولس وطوني ضو…

ايتها الرفيقات، ايها الرفاق

إن حضوري في هذه المناسبة هو عربون وفاءٍ لصمودكم، وهو عرفانٌ بالجميل على ثباتكم، والتزامكم خطّ "القوات"، في احلك الظروف واصعب الأوقات. جئتُ لأُثني عليكم فرداً فرداً أنتم الذين كنتم في طليعة المتواجدين على ارض المطار يوم السادس والعشرين من تموز 2005 إحتفاءً بتلك اللحظة التاريخية المُشرقة، المتمثّلة بتحررّ الحكيم من الأسر والإعتقال …

جئتُ ادعوكم للمثابرة في التحصيل الثقافي والعلمي من اجل تنمية قدراتكم الفكرية وتطوير آفاق معرفتكم، وذلك بهدف إدراك قضيتنا من ابعادها كافةً، فتُساهمون إذّاك في خدمة وطنكم وقضيتكم على أفضل ما يكون.

ان لبنان الذي تعملون لأجله، سلاحه القلم والفكر الحرّ… إنه لبنان السيادة والدولة والمؤسسات الشرعية والنظام الديمقراطي…إنه لبنان الإشعاع والحضارة. إن هذا اللبنان يُناديكم، يدعوكم للتشبّث بأرضه، بالرغم من كل الصعوبات. وكما دعا آباءكم وأجدادكم للذود عنه، فلم يبخلوا بدمائهم…هو اليوم يعوّل على طاقاتكم الفكرية لينهض من جديد…

إن جيل "القوات اللبنانية"، وأنتم في طليعته، مدعّو للإنخراط والمساهمة في بناء الدولة الحديثة المستقلّة، إنطلاقاً من الأسس التي سقط رفاقنا لأجلها…

إن لبنان يناديكم. إن المستقبل القواتي والوطني ينتظركم. فهيّا ولا تتأخرّوا…
عشتم ، عاشت مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية"، يحيا لبنان

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل