أجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، محادثات مع نظيره السويدي كارل بيلدت، تركزت على مستجدات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا عملية السلام المتوقفة.
وجدد الوزير السوري، التأكيد على موقف بلاده الداعي الى تحقيق السلام العادل والشامل، مشيرا إلى "عدم جدية اسرائيل في تحقيق السلام، إضافة الى استمرار فرضها للحصار على الشعب الفلسطيني فى غزة والاجراءات التي تقوم بها لتهويد مدينة القدس المحتلة". ودعا الاتحاد الاوروبي الى الضغط على اسرائيل لاجبارها على الالتزام بعملية السلام وفقا لقرارات الشرعية الدولية، والى رفع الحصار الجائر عن قطاع غزة.
من جهته، أكد الوزير السويدي حرص بلاده والاتحاد الاوروبي على دعم اي جهد يسهم في استئناف مفاوضات السلام وتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط.
كما استعرض الجانبان، العلاقات الثنائية بين البلدين، اضافة الى العلاقات السورية – الأوروبية وخصوصا موضوع اتفاقية الشراكة، وكانت وجهات النظر متفقة ازاء ضرورة العمل على ازالة العقبات التي تعترض توقيع الاتفاقية، بما يضمن مصالح الطرفين.