يسجل بعض أهالي ضحايا الطائرة الإثيوبية المنكوبة غياب اي تحرك لـ "شركة الطيران الاثيوبية" بإتجاههم، وذلك وفقاً لما هو منصوص عليه في قوانين منظمة الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا".
وأشارت مصادر مطلعة في الطيران المدني لـ "الحياة" انه وفقاً لـ "برنامج تدقيق السلامة" (ايوزا)، من واجب الشركة اتباع معاملة خاصة لذوي الضحايا منذ لحظة سقوط الطائرة وصولاً الى مسألة التعويضات.
وأوضحت المصادر ان برنامج "ايوزا" يتعلق بأصول تعامل شركات الطيران مع الاهالي في حال حصول كوارث او حوادث، بحيث تخصص الشركات فرقاً خاصة من موظفين او متطوعين يجرى تدريبهم على كيفية التعامل مع الاهالي. ويُفرز مندوب لكل عائلة لتأمين حاجاتها ومواساتها وإطلاعها على الأنباء المتعلقة بالحادث او الكارثة، وحتى ان المندوب ملزم تأمين اموال للعائلة اذا احتاجت اليه وتوفير الاقامة في الفنادق في حال حصل الحادث في بلد غير مكان اقامة الضحية.
ولفتت هذه المصادر الى ان هذه الامور لم تطبق حتى الآن، مشيرة الى ان الشركة تحدثت اخيراً عن احتمال تعرض الطائرة المنكوبة الى انفجار، او اسباب اخرى، ما يسيء الى سمعة مطار بيروت، على رغم ان التحقيق الاولي واضح في استنتاجاته، وشركة الطيران الاثيوبية لا تزال تنظم رحلاتها من والى بيروت منذ اليوم الثاني للكارثة التي حصلت.