أشاد نواب كتلتي زحلة والبقاع الغربي – راشيا في اجتماعهم الدوري في منزل النائب جمال الجراح بزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى روسيا ونتائجها الايجابية على غير صعيد، كما نوهوا بزيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى الفاتيكان، لما لها من بعد يحصن دور لبنان الرسالة.
وشددوا على ضرورة اجراء الانتخابات البلدية في مواعيدها المقررة حسب الدستور حتى ولو أجريت وفقا للقانون القديم أو تمرير ما يُمكن تمريره من إصلاحات في المجلس النيابي، حفاظا على سمعة لبنان ومؤسساته على المستويين الداخلي والاقليمي، مطالبين بالوقت ذاته، أن تأخذ الحكومة بمعايير النزاهة والكفاءة في موضوع التعيينات الادارية حتى لا تحرم المنطقة من نصيبها في هذه التعيينات، متهمين بعض الأفرقاء السياسيين في لبنان بعدم الرغبة في إجراء الإنتخابات البلدية في موعدها.
وتوقف النواب عند ما شهدته بلدة مجدل عنجر مؤخراً، فأبدوا حرصهم على مرجعية الدولة في القضايا كافة، وشددوا على ضرورة السعي لتعزيز العلاقة بين أبناء مجدل عنجر والجيش اللبناني.
وطالبوا وزارة الموارد المائية والطاقة الاسراع بتعيين مجلس ادارة جديد لمؤسسة مياه البقاع، لأن الوضع القائم ينعكس ترهلا في الإنتاجية والادارة، مما يحرم منطقة واسعة من مياه الشرب.
واوضح النائب الجراح بإسم النواب المجتمعين أن الرئيس الحريري حريص على بناء علاقة ثقة بين لبنان وسوريا وسيعمل عليها من ضمن مفاهيم العلاقة بين دولتين مستقلتين واحترام خصوصية كل دولة وعدم التدخل في شؤونها. وأشار إلى انه إذا كانت حكومة الوحدة الوطنية غير قادرة على تلبية حاجات الناس ومُتطلباتهم فستكون آخر حكومة وحدة وطنية في لبنان، مُتهماً بعض الأفرقاء في لبنان، وتحت ستار الوحدة الوطنية، بأنهم يُريدون تعطيل عمل الحكومة، "وبذلك يقضون على آخر فُرصة في لبنان لقيام حكومات وحدة وطنية."
وإلى ذلك، دان النواب التهديدات الاسرائيلية، وأكدوا ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية في مواجهة هذه التهديدات، وطالبوا الامم المتحدة ومجلس الامن بإتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة.
وكان حضر الإجتماع رئيس كتلة نواب زحلة النائب أنطوان أبو خاطر والنواب: عاصم عراجي، جوزف معلوف، شانت جنجنيان، جمال الجراح، أمين وهبه، كما حضر جانبا منه النائبان إيلي ماروني وإنطوان سعد.