رأى النائب رياض رحال الزيارات المتكررة التي يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري إلى الخارج هي لدعم حكومة لبنان أولا، وهي تصب ثانيا في حماية استقرار هذا البلد وضمان أمنه رغم التهديدات الاسرائيلية على الحكومة والشعب اللبناني، حيث أثبتت هذه الحكومة أنها حكومة كل اللبنانيين وهي تريد فعلا بسط سيادتها على كامل أراضيها وهو أمر تجهد في سبيله.
وراى ان ما كلام الرئيس الحريري عن أن لا نفوذ في لبنان إلا للبنانيين إلا خير دليل على سعي رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية لتثبيت الاستقرار وانقاذ البلد من الحروب وعدم توريطه في المحاور الاقليمية كما يسعى اليه البعض في الداخل والخارج وبهذه الحجة أو تلك.
وفي شأن الانتخابات البلدية اعتبر رحال أن التعديلات والنسبية ستخلق مشاكل في القرى والبلدات، ومنها الانقسامات العائلية، وبين العائلات نفسها، كما أن عدم اكتمال اللوائح وعدم التوافق على الأعضاء وتعدد اللوائح واعطاء حظوظ للعائلات الكبرى سيخلق المزيد من الحساسيات، عدا الانقسامات المذهبية والطائفية في القرى المختلطة، وهذا سيؤدي حكما إلى انتخاب مجالس بلدية غير منسجمة وغير معمرة، ومحكومة بالتفكك مما سيضرب هذه البلديات التي قامت أساسا من أجل الانماء وليس من أجل التصارع والتناطح.
ودعا الى "اجراء الانتخابات في موعدها، بل نصر على ذلك بغض النظر عن التعديلات حتى لو أجريت وفقا للقانون القديم، ذلك حفاظا على القوانين والدستور والمواعيد وتعزيزا لثقة المواطن بحكومته ومؤسساته بدءا من الرئاسة الأولى وإلى الرئاسة الثالثة".