تساءل رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط عن سبب استبعاد الأقليات المسيحية والأقلية العلوية التي لو حضرت على طاولة الحوار لكان التمثيل قد أصبح شاملاً ومتنوعاً.
وأعلن لصحيفة "السفير" ان ما يجعل التساؤل ملحاً هو ان المعايير التي أعتمدت في انتقاء الأسماء تجاوزت قاعدة تمثيل الكتلة المكونة من أربعة نواب وما فوق، مطالباً بضم فئات جرى تغييبها على رغم انها تشكل جزءاً من مكونات المجتمع اللبناني.
من جهة أخرى، أكد النائب وليد جنبلاط في أعقاب عودته من تركيا ان لقاءاته مع المسؤولين الأتراك كانت مفيدة وممتازة، لافتاً الانتباه الى ان أصوله عثمانية.
ووصف جنبلاط الموقف الذي اتخذته أنقرة من الحرب على لبنان والحرب على غزة بالموقف التاريخي في مساندة القضية الفلسطينية ورفض العدوان.