أكد عضو "كتلة زحلة" وعضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان أنه من غير الممكن ان لا تمثل مدينة بحجم زحلة على طاولة الحوار بممثليها الفعليين، معتبراً أن هذا الأمر غير مقبول، ومؤكداً في الوقت نفسه احترامه الكامل وكل التقدير لرئاسة الجمهورية وللجهود التي يبذلها الرئيس ميشال سليمان في سبيل الحفاظ على الوحدة الوطنية. وقال: "طلبنا موعداً مع رئيس الجمهورية لإعادة النظر بالموضوع لكنه لم يُحدد بعد، ونحن ككتلة سنتابع هذه المسألة حتى النهاية".
جنجنيان، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، أعلن ان "كتلة زحلة" موجودة بكل كيانها ومقوماتها وتقوم بالكثير من النشاطات والزيارات، كما أن هناك اجتماعات دورية كل سبت، مشددا في المقابل على ان رئيس "كتلة زحلة" النائب طوني أبو خاطر هو من حصل على أعلى نسبة أصوات كاثوليكية في زحلة ولبنان.
وإذ أعرب عن اعتقاده بوجود تقصير في متابعة أخبار زحلة من قبل القصر الجمهوري، رأى جنجنيان ان الرئيس سليمان قد يكون يخضع لضغوطات معينة، ونحن بانتظار اللقاء معه للاستفسار وتوضيح المعيار الذي تم على أساسه تشكيل هيئة طاولة الحوار، لافتاً إلى أن هناك محاولات لتطويق وتغييب الصوت المسيحي الفاعل عن طاولة الحوار لأنه يؤثر في منحى الأحداث.
ولفت جنجنيان إلى ان التنسيق حول عدم تمثيل زحلة على طاولة الحوار مستمر بين كل قوى 14 آذار، إلا انه أشار إلى ان هذا الأمر هو شأن زحلاوي محض، مضيفاً: "أن الخط الأحمر تاريخياً هو أن زحلة لا تساوم على حريتها وديموقراطيتها وهي ضد من يريد أن يختزل لها صوتها أو رأيها"، معتبراً أن هناك محاولات تجري اليوم لخطف صوت زحلة وهذا الأمر لن يكون مقبولاً.