#adsense

كارادزيتش يتهم مسلمي البوسنة بالعمل على اقامة دولة إسلامية أصولية ووصف الحرب ضدهم بأنها كانت “عادلة ومقدسة”

حجم الخط

أدلى زعيم صرب البوسنة رادوفان كارادزيتش بشهادته في محاكمته بارتكاب جرائم حرب. ونفى مسؤوليته عن جانب من أبشع الأعمال الوحشية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ونفي كارادزيتش 11 اتهاما بارتكاب جرائم حرب وجهت إليه منها اتهامان بالإبادة الجماعية خلال حرب البوسنة التي دارت من عام 1992 إلى عام 1995.

وقال الادعاء إن كارادزيتش قاد حملة إبادة لجعل مسلمي البوسنة " يختفون من على وجه الأرض" وإقامة دولة لصرب البوسنة خلال حرب قتل فيها ما يقدر بنحو 100 ألف شخص.

من جهته، قال كارادزيتش "كل ما فعله الصرب يجري التعامل معه بوصفه جريمة"، لافتاً إلى أن أي صراعات نجمت عن انقسام يوغوسلافيا السابقة في التسعينات نتيجة طبيعية لنزاع الصرب والكروات والمسلمين على الأراضي، معلناً أنه "لم يكن ممكنا تقسيم يوغوسلافيا الا من خلال حرب".

واتهم كارادزيتش مسلمي البوسنة برفض مقترحات اقتسام السلطة وذلك من اجل اقامة دولة إسلامية أصولية ووصف الحرب ضدهم بانها كانت "عادلة ومقدسة".

ويدافع كارادزيتش الذي قاطع بداية المحاكمة امام محكمة جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة في تشرين الأول الماضي عن نفسه ويواجه حكما بالسجن مدى الحياة في حالة ادانته.

ومن الاحداث الرئيسية التي يركز عليها الادعاء مقتل سبعة الاف من الرجال والاولاد من مسلمي البوسنة في قرية سربرنيتشا في تموز 1995 حيث يتهمون كارادزيتش بكتابة واحد من "أحلك الصفحات في تاريخ الإنسانية".

وتشمل الاتهامات الموجهة لكارادزيتش حصارا لسراييفو استمر 43 شهرا وبدأ عام 1992 واسفر عن مقتل نحو عشرة آلاف شخص.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل