أعلنت متحدثة باسم المنظمة الاوروبية للابحاث النووية الاثنين عن استئناف عملية اعادة تدوير اشعة جسيمات في مصادم الانفجار العظيم (Big Bang)على الحدود السويسرية الفرنسية في اعقاب توقف قصير وقالت انه من المتوقع ان تصل الى سرعتها القصوى في غضون اسبوعين الى اربعة اسابيع.
وقالت باربرا وارمبين المتحدثة باسم المنظمة الاوروبية للابحاث النووية لرويترز "كان لدينا توقف تقني في فترة عيد الميلاد وقد انتهى. الاشعة يعاد تدويرها مرة اخرى"، مضيفة : "الخطة هي العمل بهذه الطاقات لمدة 18 الى 24 شهرا لمنح الباحثين البيانات التي يحتاجونها للعمل." وذكرت ان تصادمات على اعلى مستوى ممكن للطاقة، وفي اطار محاكاة للاوضاع في اللحظات التي اعقبت خلق الكون منذ 13.7 مليار عام، ستحدث في غضون اسبوعين الى اربعة اسابيع.
وسيدرس العلماء في جميع انحاء العالم البيانات الناتجة ويبحثون عن جسيم (بوزون هيغز) المراوغ، وهو جسيم افتراضي قال العالم الاسكتلندي بيتر هيغز منذ ثلاثة عقود مضت انه يعتقد انه يعطي للجسيمات تماسكها وكتلتها وسيشرح كيف تكونت المادة وكيف خلق الكون.
ومصادم الهدرونات الكبير التابع للمنظمة الاوروبية للابحاث النووية هو اكبر الة صنعت حتى الان. ويعرب منظرون عن يوم القيامة عن مخاوفهم من ان تلك التجارب يمكن ان تخلق ثقوبا سوداء يمكن ان تدمر البشرية. وتم تصوير المعجل ايضا في فيلم دان براون الشهير ملائكة وشياطين Angels and Demons.
وبدأ مصادم الانفجار الكبير العمل في ايلول 2008 لكنه اغلق بعد عشرة ايام بسبب شدة الحرارة في نفقه الدائري تحت الارض الذي يبلغ طوله 27 كيلومترا مما تسبب في تأخيرات طويلة ومكلفة.
واجتذب المشروع الاف الفيزيائيين من جميع انحاء العالم وتكلف قرابة عشرة مليارات دولار.