شددت مصادر في 14 آذار لـ"المركزية" على ضرورة ان تكون وظيفة طاولة الحوار محددة بجدول اعمال يتضمن بندا واحدا الا وهو الاستراتيجية الدفاعية مؤكدة على ضرورة مشاركة الجامعة العربية، انطلاقا من اتفاق الدوحة ومن اتفاق فينيسيا الذي على اساسه حصل اتفاق الدوحة وانطلاقا من ميثاق الدفاع العربي المشترك.
واضافت المصادر "ما دامت الاستراتيجية الدفاعية في لبنان تبحث على طاولة الحوار وما دام لبنان جزءا من هذا الميثاق وجزءا من الجامعة العربية فيفترض ان تكون الجامعة موجودة على طاولة الحوار اذ ان اية خطوة سيتخذها لبنان يجب ان تكون منسقة مع الدول العربية الاخرى".
في المقابل، علق حزب الله على موضوع المطالبة بمشاركة الجامعة العربية في الحوار اذ اعتبر النائب نواف الموسوي ان حضور الجامعة نافل وسأل "لماذا لا نأتي بالأمم المتحدة وكل الجمعيات العالمية للمشاركة في طاولة الحوار؟ وإذا كانت إيران وسوريا ممثلة على طاولة الحوار كما يقولون فمن يمثل الأميركيين؟".